لقد تجرد هذا الجاهلي من كل القيم الإنسانية، ولبس عباءة أبو لهب، وهو يهاجم الجلاد حمد الله بعصا، خلفت آثار جلد على ظهر  الهداف التاريخ للدوي السعودي.

*عزيز بخباز

في إنفلات غير متوقع منه من بين أصابع  زمن التحضر  الذي تعرف السعودية، ظهر اليوم الخميس، في ملعب محمد بن زايد في الإمارات شخص من عصر الجاهلية الاولى، وهو يجلد ظهر الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله .

لقد تجرد هذا الجاهلي من كل القيم الإنسانية، ولبس عباءة أبو لهب، وهو يهاجم الجلاد حمد الله بعصا، خلفت آثار جلد على ظهر  الهداف التاريخ للدوي السعودي.

تصرف جاهلي، تناقلته وسائل إعلام محلية ودولية، ومواقع التواصل الاجتماعي،  أساء أمام نجوم الكرة في العالم، إلى كل المجهودات المقدرة من أعلى سلطة في الكرة السعودية للنهوض بدوري الأحلام.

واقعة، غير مسبوقة  لا تقع حتى في أصغر  الدويات هواية،  لايمكنها أن تشجع على إشاعة الروح الرياضية، ما قد يجعل عدد من نجوم الكرة العالميين براجعون قرار  اللعب في أندية دوري روشن، وهذا ما لا يتمناه أحد خاصة أن الشقيقة السعودية مقبلة على تنظيم كأس العالم عام 2034.

وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، إستنادا إلى مصادرها ، أن الجهات الأمنية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ألقت القبض على المشجع الذي اعتدى على عبد الرزاق حمد الله بعد نهاية المباراة.

وأقيمت مباراة نهائي كأس السوبر السعودي بين الهلال والاتحاد على ملعب محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وفاز بها الهلال بنتيجة 4 – 1 ليتوج بكأس السوبر السعودي.

وشهِدت الدقائق الأولى لتتويج فريق الهلال الأول لكرة القدم بكأس الدرعية للسوبر السعودي دخول أحدالمتفرجين، داخل ملعب محمد بن زايد، في مشادة كلامية مع المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم الاتحاد.

وتطورت إلى محاولة اشتباك تدخَّل لاعبون ومتفرجون ومنظمون لإنهائها.

وأظهرت لقطات فيديو تناقلتها حسابات عدّة على منصات التواصل الاجتماعي، أنه بينما كان حمد الله يسير، بعد الخسارة 1ـ4، إلى جهة مخرج اللاعبين، بدأت استفزازت كلامية من متفرج يجلس في جهة المنصة.
ورصد مقطع فيديو، انتشر على وسائل التواصل، مهاجم الاتحادي رد  برش الماء من قارورة بلاستيكية في يده تجاه المتفرج/ الجلاد، الذي إنهال بضرب اللاعب، مرتين، بعصا كان ممسكًا بها.
وتدخل لاعبون من احتياطيي الاتحاد ومتفرجون للفصل بين الطرفين، في محاولةٍ لاحتواء الموقف.

وحضر منظّمون، على الفور، واصطحبوا المتفرج / الجلاد واللاعب الضحية، كلًّا على حدة، بعيدًا عن مكان الواقعة.

وانتهت المهزلة في مخفر شرطة أبو ظبي، التي إستمعت إلى أقوال الطرفين في محضر رسمي، في انتظار ما ستسفر عنه الابحاث التي لا تزال جارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *