عاد الدولي المغربي بلال الخنوس، اليوم، إلى تدريبات فريق شتوتغارت الألماني، بعد نهاية العطلة الإضافية التي استفاد منها عقب مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

الخنوس يعود إلى شتوتغارت

والتحق الخنوس بالمعسكر الإعدادي للفريق بعد فترة راحة إضافية، نظير مشاركته الطويلة مع «أسود الأطلس» في المونديال، حيث واصل المنتخب المغربي مشواره حتى الدور ربع النهائي.

ويأتي عودة اللاعب في وقت حسم فيه شتوتغارت مستقبله بشكل كبير، بعدما فعّل النادي بند الشراء النهائي من ليستر سيتي، ليوقع معه عقداً يمتد إلى غاية صيف 2030.

اهتمام متزايد من أندية إنجليزية

وبالتزامن مع عودته إلى التدريبات، يتواصل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بخدمات الخنوس.

وتتصدر أندية توتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد وكريستال بالاس قائمة المهتمين باللاعب المغربي، إلى جانب غلطة سراي التركي.

الخنوس

ويرى توتنهام في الخنوس لاعباً قادراً على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، سواء كصانع ألعاب أو كلاعب وسط متقدم.

بينما يراقب نيوكاسل قدرته الفنية والبدنية، في وقت ينسجم فيه اللاعب مع سياسة كريستال بالاس القائمة على استقطاب المواهب الشابة.

شتوتغارت يحدد سعر الخروج

وأمام تصاعد الاهتمام بخدمات اللاعب، تبدو إدارة شتوتغارت متمسكة بالاحتفاظ بالخنوس، خصوصاً أن عقده يمتد حتى 2030.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن النادي الألماني لن يكون مستعداً للتفاوض على رحيله بأقل من 60 مليون يورو، ما يضع الأندية الراغبة في ضمه أمام اختبار مالي حقيقي خلال الميركاتو الصيفي الحالي.

أرقام قوية مع شتوتغارت

قدم الخنوس موسماً لافتاً مع شتوتغارت، بعدما شارك في 25 مباراة بالدوري الألماني، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 4 أخرى.

كما خاض 11 مباراة في الدوري الأوروبي، سجل خلالها هدفاً وقدم 5 تمريرات حاسمة، إضافة إلى 5 مباريات في كأس ألمانيا ساهم خلالها بتمريرة حاسمة.

وبلغ مجموع مشاركاته في مختلف المسابقات 41 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 7 أهداف.

تألق لافت مع «أسود الأطلس»

وكان الخنوس من أبرز عناصر المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026، حيث شارك في المباريات السبع التي خاضها «أسود الأطلس» خلال البطولة.

وبرز بشكل خاص في وسط الميدان بفضل قدرته على صناعة اللعب والاحتفاظ بالكرة.

كما ساهم في بلوغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي، قبل الخروج أمام فرنسا، ليعزز بذلك مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة على الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *