فتح الرجاء الرياضي قنوات تفاوض جادة مع محيط متوسط الميدان المغربي-البلجيكي سامي لحسايني، لاعب رويال أتلتيك كلوب لا لوفيير، في أفق ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

الرجاء يتحرك لضم لحسايني

وأكد الصحفي البلجيكي ساشا تافالييوري أن إدارة الرجاء دخلت بالفعل في مفاوضات بشأن إمكانية التعاقد مع لحسايني، البالغ من العمر 27 سنة، لتعزيز خط وسط الفريق الأخضر.

وأبدى اللاعب، وفق المعطيات المتداولة، انفتاحاً كبيراً على الانتقال إلى الرجاء وخوض تجربة جديدة في البطولة الاحترافية المغربية،

في وقت يبقى فيه الاتفاق المالي مع ناديه البلجيكي العقبة الأساسية أمام إتمام الصفقة.

ويرتبط لحسايني بعقد مع رويال أتلتيك كلوب لا لوفيير يمتد إلى صيف 2027، ما يجعل الرجاء مطالباً بالتوصل إلى اتفاق مع النادي من أجل الحصول على خدماته.

أرقام لافتة في الدوري البلجيكي

برز لحسايني بشكل واضح خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 32 مباراة بالدوري البلجيكي، بدأ 31 منها أساسياً، وخاض ما مجموعه 2770 دقيقة.

وسجل اللاعب هدفاً واحداً، مقابل تقديم تمريرتين حاسمتين، فيما بلغ معدل تقييمه خلال الموسم 7.01 من 10.

وعلى المستوى الدفاعي، سجل متوسط 1.9 تدخل ناجح و1.3 اعتراض للكرة في المباراة، وهي أرقام تعكس طبيعة أدواره كمتوسط ميدان قادر على افتكاك الكرة وقطع هجمات المنافسين.

كما بلغت نسبة نجاح تمريراته 77.2%، بمعدل 25.9 تمريرة دقيقة في المباراة، مع تسجيله أربع بطاقات صفراء فقط دون أي حالة طرد.

«الذئب الذهبي» في حسابات الرجاء

ولا تقتصر جاذبية الصفقة على الأرقام فقط، إذ توج لحسايني مؤخراً بجائزة «الذئب الذهبي» كأفضل لاعب في فريقه البلجيكي، ما يعكس المكانة التي حظي بها خلال الموسم الماضي.

ويبحث الرجاء من خلال هذه الصفقة عن لاعب قادر على منح خط الوسط مزيداً من القوة البدنية والتوازن، خصوصاً مع رغبة الفريق في بناء تركيبة تنافسية خلال الموسم الجديد.

صفقة جديدة في ميركاتو الرجاء

وتأتي مفاوضات لحسايني في سياق تحركات قوية للرجاء خلال الميركاتو الصيفي، بعدما عزز الفريق تركيبته بعدد من الأسماء، من بينها الجناح يونس الدحماني والظهير شمس الدين قنيديل.

وفي حال نجحت إدارة الرجاء في التوصل إلى اتفاق نهائي مع رويال أتلتيك كلوب لا لوفيير، سيكون سامي لحسايني أمام فرصة خوض أول تجربة له في البطولة المغربية، بينما سيحصل الفريق الأخضر على لاعب وسط يجمع بين القوة الدفاعية والقدرة على بناء اللعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *