تسابق مصر الزمن للظفر بشرف احتضان كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة، بعدما تقدمت رسمياً بطلب استضافة نسخة 2027 المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس.

هدف جديد.. طريق لوس أنجلوس

تكتسي النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، باعتبارها المسابقة القارية المؤهلة إلى الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

وبالنسبة للمغرب، تمثل المنافسة فرصة جديدة لمواصلة الاستثمار في جيل شاب قادر على حمل مشعل المنتخب الوطني مستقبلاً، خصوصاً بعد النتائج التي حققتها الفئات السنية المغربية خلال السنوات الأخيرة.

كما سيكون الرهان مزدوجاً، الدفاع عن الصورة التي تركها المنتخب في نسخة 2023، والمنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة إلى المحفل الأولمبي.

كيف تُجرى التصفيات؟

بشكل عام، تتنافس المنتخبات الإفريقية الراغبة في بلوغ النهائيات عبر أدوار إقصائية، تعتمد نظام الذهاب والإياب، قبل تحديد المنتخبات التي ستكمل عقد المشاركين في النهائيات.

وتضم البطولة النهائية ثمانية منتخبات، يتم توزيعها على مجموعتين من أربعة، ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

 

أما عدد المنتخبات المتأهلة إلى الألعاب الأولمبية، فيرتبط بنظام التأهل القاري المعتمد للنسخة الأولمبية المعنية.

من يحق له المشاركة؟

تُقام منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 23 سنة وفق نظام عمري محدد، ويشترط أن يكون اللاعب ضمن الفئة العمرية المؤهلة للمشاركة بحسب اللوائح المعتمدة للبطولة والدورة الأولمبية.

وتختلف هذه الفئة عن نظام المشاركة في الألعاب الأولمبية نفسها، حيث تسمح المسابقة الأولمبية للمنتخبات بالاستعانة بعدد محدود من اللاعبين الذين يتجاوزون السن المحدد.

المغرب.. بطل النسخة الأخيرة

يحمل المنتخب المغربي ذكريات مميزة من نسخة 2023 التي احتضنتها المملكة، حين تمكن من التتويج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، في واحدة من أبرز المحطات التي عاشتها كرة القدم الوطنية على مستوى الفئات السنية.

وفرض المنتخب المغربي نفسه بقوة خلال بطولة 2023، بعدما بلغ المباراة النهائية أمام المنتخب المصري، في مواجهة انتهت بفوز «أشبال الأطلس» بهدفين مقابل هدف واحد بعد التمديد.

كما لم يقتصر الإنجاز المغربي على التتويج باللقب، إذ ضمن المنتخب أيضاً بطاقة المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، إلى جانب مصر ومالي، بينما خاضت غينيا الملحق المؤهل.

حيث تفوق لاحقا على المنتخب المصري مرة أخرى في الأولمبياد، بفوز بسداسية تاريخية في مباراة الترتيب، وحصده برونزية أولمبية، هي الأولى في تاريخ مشاركات المغرب بالرياضات الجماعية.

وشكل ذلك التتويج محطة مهمة في مسار عدد من المواهب المغربية التي واصلت بعدها مسيرتها مع الأندية والمنتخب الوطني الأول، ليؤكد المنتخب الأولمبي المغربي مكانته كإحدى الرافعات الأساسية لتطوير كرة القدم الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *