يتواصل وتهدم منتخب السنغال بعد المشاركة الفضائحية في مونديال 2026، التي لم تكن لتشرف القارة الأفريقية.
نجم المنتخب ساديو ماني، لم يتردد في إعلان اعتزاله دوليا مع أسود التيرانغا، التي لم تعد كامل عناصرها إلى السنغال.
يذكر أن باب غاي، نجم السنغال، اعلن رفضه اللعب لمنتخب بلاده طالما بقي المدرب بابي ثياو على رأس العارضة الفنية للمنتخب.
الدار البيضاء – نبيل بنعمر le12.ma
اليوم السبت، خرج قائد “أسود التيرانغا” خاليدو كوليبالي عن صمته بعد الخروج الأخير للمنتخب، متطرقاً إلى مرارة الإقصاء، وموجهاً ردوداً قاطعة على الجدل المثار خلف الكواليس.
“الليالي باتت طويلة”
بدأ كوليبالي بيانه بوصف الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها بعد الإقصاء، مشيراً إلى أن “الليالي باتت طويلة” منذ تلك اللحظة. وأكد أنه كحامل لشارة القيادة، لا يمكنه ببساطة العودة إلى منزله بعد الهزيمة، بل يعيد شريط المباريات مراراً وتكراراً بحثاً عن إجابات، حاملاً معه خيبة أمل شعب كامل.
وأضاف بوضوح: “بصفتي قائداً، أتحمل كامل المسؤولية عن هذا الإقصاء”، مقراً بأن الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب لمواصلة المغامرة، ومشدداً على ضرورة تقبل هذه الحقيقة بتواضع، مع الترحيب بالانتقادات الرياضية المشروعة والغضب الجماهيري باعتباره دليلاً على حب المنتخب.
المدرب من يتحمل المسؤولية
الشق الأكثر حزماً في بيان كوليبالي جاء للرد على ما وصفه بـ “الأقاويل التي خرجت عن الإطار الرياضي وسعت لتلطيخ شرف رجال دافعوا دائماً عن ألوان السنغال”.
ونفى كوليبالي بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن تدخله في فرض أو استبعاد بعض اللاعبين، قائلاً: “لم أختر يوماً لاعباً واحداً للتواجد في المنتخب، ولم أمنع أي لاعب من الانضمام إلى ‘العرين’، ولم أطلب أبداً استبعاد أي شخص.”
وأكد القائد أن المدير الفني كان وظل دائماً السيد الوحيد لقراراته الرياضية، سواء فيما يخص الاستدعاءات، تشكيلة الفريق، أو الخيارات التكتيكية، مشدداً على أن اللاعبين لطالما احترموا ذلك بشكل كامل.
دفاع عن المجموعة
وفي ختام بيانه، جدد كوليبالي دفاعه المستميت عن زملائه في الفريق، مؤكداً أنه يعيش تفاصيلهم اليومية ويعلم حجم تضحياتهم، وإصاباتهم، وشكوكهم، وحبهم للقميص الوطني.
ورغم اعترافه بأن هذا الإقصاء “مؤلم جداً”، إلا أنه شدد على أن هذه المرارة لا يجب أن تمحو ما بناه هذا الجيل لصالح كرة القدم السنغالية.
هو إذن إنهيار متواصل لمنتخب كان صرحا من الفوضى فهوى، في انتظار تلقي رصاصة الرحمة من قضاة المحكمة الرياضة الدولية « الطاس»، في قضية سرقة كأس أمم أفريقيا المغرب 2025، من بين يدي أسود الأطلس وأمام أنظار العالم.
