فقدت الساحة الفنية المغربية أحد أبرز أعلام المسرح، بعد وفاة الفنان والمخرج المسرحي محمد الزيات، أمس الجمعة، عقب مسيرة إبداعية امتدت لأكثر من أربعين سنة، ساهم خلالها في إثراء الحركة المسرحية الوطنية بأعماله الفنية وإسهاماته في مجال التكوين والتأطير.
خيم الحزن على الأوساط الثقافية والفنية بالمغرب إثر الإعلان عن وفاة الفنان المسرحي محمد الزيات، الذي وافته المنية بعد مشوار طويل على خشبة المسرح، ترك خلاله إرثا فنيا وإنسانيا بارزا في ذاكرة المسرح المغربي.
ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الساحة الثقافية فقدت أحد رموزها الذين بصموا على مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإبداع.
وأوضحت الوزارة أن محمد الزيات كرس أكثر من أربعة عقود لخدمة المسرح المغربي، سواء من خلال أعماله كممثل ومخرج، أو عبر مساهماته في تكوين وتأطير أجيال من الفنانين، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل الوسط الثقافي الوطني.
كما تقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بخالص عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وأقاربه، وإلى الأسرة الفنية والثقافية، سائلة الله عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وبرحيل محمد الزيات، يودع المسرح المغربي أحد الأسماء التي أسهمت في ترسيخ حضوره وإغناء رصيده الإبداعي، بعد عقود من العمل الفني والعطاء المتواصل.
نيروز-le12
