يشهد المونديال الحالي تراجع تهديفي للاعب الإسباني لامين يامال، لكن تصاعد إيقاع المباريات بلوغ نصف النهائي يفتح باب التساؤل: هل سيتألق يامال امام فرنسا في نصف نهائي المونديال، كما كان قد فعل في نفس الدور بكأس أمم أوروبا 2024؟
لعب يامال 6 مباريات، سجل فيها هدف وحيد، وبدون أي تمريرة حاسمة، إلا أن تسجيله لهدف أمام السعودية في دور المجموعات، جعل تاسع أصغر لاعب يسجل في المسابقة (18 عاماً و343 يوماً)، وثاني أصغر لاعب إسباني وراء جافي (18 عاماً و110 أيام).
يأتي ذلك استكمالا لأرقامه القياسية السابقة، حيث وضعته المشاركة في يورو 2024، كأصغر لاعب يلعب بالمسابقة الأوروبية، كما كان تسجيله هدف في مواجهة نصف نهائي نفس المسابقة، أمام فرنسا، كأصغر لاعب يسجل تاريخ المسابقة.
ليكون التساؤل: هل تسجيله هدف واحد لن يمنعه في تجديد التألق التهديفي عبر مواجهة منتخب فرنسا أحد أبرز المرشحين للتويج؟ أم أن يقظة الدفاع الفرنسي ورقابته ستجعل إسبانيا تلجأ للحلول الجماعية بدل الاعتماد على أبرز موهبة في صفوفها؟
