مع انطلاق شرارة السباق الانتخابي نحو قبة البرلمان، اشـ.تعلت المواجهة السياسية بإقليم الخميسات مبكراً، لتتجاوز حدود التنافس الشريف وتسقط في فخ العـ.نف والترهـ.يب، مما يسلط الضوء على الأجواء المشحونة التي ترافق هذا الاستحقاق المفصلي.

إ. لكبيش / Le12.ma

​ندد حزب الاستقلال بالاعتداء الذي تعرض له كاتب فرعه بالمعازيز ووصيف لائحة الحزب بالدائرة التشريعية الخميسات – أولماس، محمد الفداوي، من طرف رئيس جماعة المعازيز المنتمي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية خلال الحملة الانتخابية.

​واعتبر الحزب في بيان رسمي أن هذا الحادث سلوك مرفوض يتنافى مع قواعد التنافس الانتخابي المسؤول، مشيراً إلى أنه يعكس حالة من التحريض المباشر التي تستهدف الحزب ومناضليه بالمنطقة.

وأعرب عن تضامنه المطلق مع مرشحه، مؤكداً أن الاختلاف السياسي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يشكل برهاناً أو مبرراً لممارسة العنف والترهيب والتضييق على الفاعلين السياسيين.

​وطالب البيان السلطات المختصة بضرورة فتح تحقيق عاجل ونزيه للوقوف على كافة ملابسات الواقعة، وترتيب المسؤوليات والأثر القانوني اللازم لتوفير الحماية للمرشحين وضمان ممارسة حقوقهم السياسية في أجواء آمنة.

كما شدد استقلاليو إقليم الخميسات على أن هذه التجاوزات لن تثنيهم عن مواصلة التواصل مع المواطنين والالتزام بالضوابط القانونية والدفاع عن برنامجهم الانتخابي.

​وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء انتخابية مشحونة شهدت تسجيل حالات مماثلة بعدد من أقاليم المملكة بالتزامن مع انطلاق الحملات الانتخابية.

ويتوقع أن يشهد إقليم الخميسات صراعاً محتدماً بين مختلف الهيئات السياسية للظفر بالمقاعد الستة المخصصة لدائرتي الإقليم خلال الاستحقاقات التشريعية.

ويدخل حزب الأصالة والمعاصرة الحلبة عبر تزكية محمد شرورو بدائرة الخميسات – أولماس وبشرى الوردي بدائرة تيفلت – الرماني، بينما يشارك حزب التجمع الوطني للأحرار بأسماء بارزة تضم عبد السلام البويرماني وحسن الفيلالي بالدائرتين المذكورتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *