في خطوة خطفت الأضواء من المستطيل الأخضر وأشعلت فتيل النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي نفسه في مرمى الانتقادات الرياضية والسياسية عقب ظهوره الأخير في الدوري الإسباني.
إ. لكبيش / Le12.ma
أثار النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس، موجة واسعة من الجدل والحرجة بين الجماهير المغربية.
جاء ذلك بعد ظهوره برداء يحمل أبعاداً سياسية حساسة قبيل انطلاق مواجهة فريقه ضد فياريال في الدوري الإسباني.
وشهدت المباراة أيضاً تواجد مواطنه إلياس أخوماش على مقاعد بدلاء الفريق الخصم.
ودخل الزلزولي أرضية الملعب برفقة زملائه وهو يرتدي قميصاً كتب عليه عبارة “TODOS SOMOS CABALLAS”.
وأطلقت هذه العبارة ضمن مبادرة تضامنية نظمتها إدارة النادي الإسباني تجاه سكان مدينة سبتة.
وتترجم العبارة حرفياً إلى “كلنا سبتاويون”، حيث تُعد كلمة “Caballas” المسمى المحلي الشائع والمصطلح الذي يُطلق على قاطني سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ورغم أن الخطوة جاءت في سياق حملة تضامنية رياضية داخل إسبانيا، إلا أنها حملت دلالات وسياسية متجاوزة للإطار الرياضي المحض.
يأتي هذا التجاوز بالنظر إلى كون الزلزولي لاعباً دولياً يمثل القميص الوطني المغربي.
وتسبب هذا الظهور في موجة استياء عارمة بين المتابعين والرأي العام المغربي.
واعتبر المتابعون ارتداء لاعب يحمل الجنسية المغربية لقميص يحمل رسائل تكرس الوضع الحالي لمدينة سبتة المحتلة أمراً غير مقبول ومستفزاً للمشاعر الوطنية.
ويأتي ذلك في ظل الحساسية التاريخية والسياسية المقترنة ملف المدينتين السليبتين سبتة ومليلية.
