في لحظة حبست أنفاس الجماهير الباريسية والمغربية على حد سواء، غادر نجم الدفاع أشرف حكيمي أرضية الميدان مصاباً، لتبدأ معها رحلة من الترقب، في انتظار التقرير الطبي الذي سيميط اللثام عن مصير مشاركته في الاستحقاقات الكروية المقبلة.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​خيّم القلق على الأوساط الرياضية في المغرب وفرنسا عقب الإصابة الاضطرارية التي تعرض لها الدولي المغربي أشرف حكيمي رفقة فريقه باريس سان جيرمان أمام بريست، حيث اضطر لمغادرة أرضية الميدان قبل نهاية الشوط الأول.

​وتأتي هذه التطورات لتثير تساؤلات حقيقية حول قدرة الظهير الأيمن على اللحاق بمباراة “الكلاسيكو” المرتقبة ضد أولمبيك مارسيليا الأحد المقبل، فضلاً عن مشاركته في المعسكر الإعدادي المقبل لـ”أسود الأطلس”.

​وفي تصريحات صحفية أعقبت اللقاء، أكد الإسباني لويس إنريكي، مدرب النادي الباريسي، أن الطاقم الطبي سيعكف على تحديد طبيعة الإصابة ودقتها بعد خضوع اللاعب لفحوصات شاملة، معرباً عن أمله في ألا تكون الإصابة خطيرة ومؤكداً أن الحسم يبدو صعيداً في الوقت الحالي بانتظار التقرير الطبي النهائي.

​وتتضاعف أهمية هذه الفحوصات الطبية بالنسبة للشارع الرياضي المغربي، بالنظر لتزامنها مع استعداد المدرب محمد وهبي للكشف عن القائمة الرسمية لـ”الأسود” في ندوة صحفية مرتقبة الخميس المقبل بمركب محمد السادس لكرة القدم بالرباط.

​ويترقب الجميع موقف حكيمي من المباراتين القادمتين ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية 2027، حيث يستقبل المنتخب المغربي نظيره الغابوني بالرباط في الخامس والعشرين من سبتمبر الحالي، قبل أن ينتقل لمواجهة ليسوتو في التاسع والعشرين من الشهر ذاته بجنوب إفريقيا.

​ويبقى الشك سيد الموقف في الوقت الراهن حول مدى قدرة حكيمي على التواجد في المواعيد الكروية القادمة سواء مع ناديه أو مع المنتخبات الوطنية، إذ تترقب الجماهير والطواقم الفنية النتائج النهائية للتصوير الطبي للوقوف على مدة الغياب وبرنامج التعافي المطلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *