نفى ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي صحة مزاعم وادعاءات عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بشأن اتهامه له بـ “المال مقابل التزكيات”.
جمال بورفيسي/Le 12.ma
انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على خليفة الاتهامات التي كالها له بشأن “المال مقابل التزكيات”، و”المال مقابل التهجم عليه”.
وقال ادريس لشكر، خلال مشاركته في برنامج “صدى الانتخابات” على قناة ميدي1 تيفي، إن ما أثاره ابن كيران بشأن “المال مقابل التزكيات” حق أريد به باطل.
وفي هذا السياق، أكد لشكر أن جميع التزكيات المحلية تمت بإجماع الأجهزة والتنظيمات الحزبية، وأن الحزب لا يطلب مالا مقال التزكيات.
ونبه إلى أنه بخصوص جهة الدار البيضاء التي أثارت الجدل، يمنح القانون هامشا أوسع بالنسبة إلى المبالغ المالية التي يمكن صرفها على الحملة الانتخابية، إذ قد تصل إلى 966 مليون درهما.
وأكد أن الحزب يستفسر المرشح عن الإمكانيات التي يتوفر عليها للقيام بحملته الانتخابية على الوجه المطلوب، بالنظر إلى الإمكانيات المالية واللوجيستيكية المحدودة للحزب.
ونفى أن تكون التزكيات الانتخابية خاضعة لقرار فردي.
لشكر قال أيضا إن ابن كيران يحمل “غصة في حلقه” بسبب قضية “البلوكاج الحكومي” التي يحمل مسؤوليته للكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي. وهو ما يفسر تهجمه عليه باستمرار.
وأشار الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إلى أن الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الوحيد الذي أبقى على مرشحيه في دوائر هم الانتخابية باستثناء مرشح وحيد خالف الضوابط.
وأشار لشكر إلى أن النائب البرلماني ادريس الشطيبي مرشح الحزب بدائرة صفرو، ظل يترشح باسم الحزب في دائرته الانتخابية لمدة تقارب 30 سنة.
وبشأن مسألة التقاعد، قال لشكر إنه تنازل عنه باعتباره كان وزيرا، ولم يقدم أي طلب بهذا الخصوص، عكس وزراء “البيجيدي”، وتحدى ابن كيران أن يُثبت العكس.
في السياق نفسه، أكد ادرس لشكر أن الاتحاد الاشتراكي بصدد انبعاث جديد.
وقال بنبرة فيها الكثير من التحدي والثقة في قدرات الحزب الانتخابية، إن الحزب سيكون في المثلث الأول ضمن الأحزاب التي ستفوز في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.
وأضاف أن الحزب انتقل اليوم من “المربع الذهبي إلى المثلث الذهبي”، زاعما أنه بإمكان الحزب أن يحل أولا في الانتخابات المقبلة.
