بعد أيام من الإصابة أمام بريست، حملت عودة أشرف حكيمي إلى أرضية الملعب خبراً إيجابياً لجماهير باريس سان جيرمان، لكن السؤال يبقى: هل تكفي هذه العودة لتمكينه من حضور كلاسيكو فرنسا أمام مارسيليا؟
أعلن نادي باريس سان جيرمان، قبل قليل، عن عودة الدولي المغربي أشرف حكيمي، للتدريبات، وذلك بعد الإصابة التي كانت قد لحقت به مواجهة أمام بريست بالدوري الفرنسي.
وحسب بلاغ النادي عبر موقعه الرسمي، فإن حكيمي عاد للتدريبات الفردية على أٍرضية الملعب، وذلك بهدف استعادة لياقته البدنية الكاملة، قبل استئنافه التدريبات الجماعية مع الفريق.

ولم يشر بلاغ النادي إن كان اللاعب سيكون حاضرا في مواجهة نادي العاصمة الفرنسية، أمام أولمبيك مارسيليا، برسم “كلاسيكو فرنسا” يوم الأحد القادم 20 شتنبر.
وتبقى مشاركة رهينة بتطور حالته البدنية خلال اليومين القادمين، مع ترك القرار النهائي للطاقم الطبي والفني للفريق.
وتمنح عودة حكيمي لأرضية الملعب مؤشرات إيجابية حول سرعة تعافيه من الإصابة، في انتظار التحاقه بالتدريبات الجماعية للفريق الباريسي.
من جهة أخرى، يرتقب التحاق أشرف حكيمي بالمنتخب المغربي الأسبوع القادم، بعدما أعلن الناخب الوطني محمد وهبي عن استدعاءه لتشكيلة الأسود، في إطار التحضير لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، عبر مواجهتي الغابونن وليسوتو.
وكذلك المباراة الودية أمام غانا، والتي أعلن عنها يوم أمس في الندوة الصحفية للمدرب وهبي.
