شهدت رحبة بيع الأضاحي بالسوق الأسبوعي لجماعة أولاد دحو، التابعة لنفوذ عمالة إنزكان آيت ملول، تدخلًا حازمًا من طرف السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، أسفر عن توقيف شخص متورط في ممارسة السمسرة غير القانونية والمضاربة، والمعروفة محليًا بـ“الشناقة”.

ويأتي هذا التدخل في إطار الحملات التمشيطية والرقابية الصارمة لتنظيم أسواق الماشية وتأمينها مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

​وأفادت مصادر محلية، أن الموقوف تعمد خرق الضوابط التنظيمية للسوق، حيث أقدم على اقتناء أضحيتين وإعادة بيعهما فورًا داخل أسوار الرحبة بأثمنة مرتفعة.

وتبين أن المعني بالأمر كان يحاول استغلال الإقبال المتزايد للمواطنين على شراء الأضاحي في هذه الفترة لتحقيق أرباح سريعة وغير مشروعة، مما يساهم في إشعال الأسعار والإضرار المباشر بالقدرة الشرائية للمستهلكين.

​وفور رصد هذه المخالفة التنافسية والتنظيمية، تدخلت عناصر السلطة المحلية بشكل فوري وعاجل، بتنسيق وثيق مع مصالح الدرك الملكي التي حلت بعين المكان على وجه السرعة.

وقد مكن هذا التدخل من ضبط المشتبه فيه متلبسًا بممارسته، ليتم على الفور حجز الأضحيتين موضوع المخالفة، مع تقرير متابعة المشتبه فيه في حالة سراح بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك إلى حين استكمال مجريات البحث القضائي والبت النهائي في المنسوب إليه.

​وتندرج هذه العملية النوعية ضمن سلسلة من الجهود المتواصلة والاستباقية التي تبذلها السلطات المحلية والدرك الملكي بمنطقة أولاد دحو، حيث تهدف هذه التحركات الميدانية المكثفة إلى محاربة كل مظاهر الفوضى والعشوائية داخل رحبة المواشي، وقطع الطريق على السماسرة والمضاربين الذين ينشطون في هذه المناسبات، بالإضافة إلى ضمان سير عملية بيع الأضاحي في ظروف قانونية وشفافة تحمي المواطنين من الجشع وتضمن استقرار الأسعار.

​وقد خلفت هذه الخطوة ارتياحًا كبيرًا في صفوف الكسابة الحقيقيين وكذا المواطنين الوافدين على السوق، والذين عبروا عن إشادتهم بهذا التدخل وطالبوا باستمرار مثل هذه الحملات الردعية لتطهير الأسواق من الوسطاء والدخلاء.

إ. لكبيش / Le12.ma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *