le12.ma

أحيت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب الذكرى الأولى لتأسیسها. وتزامنت هذه الذكرى مع الجمع العام التأسیسي للمكتب الجھوي لجھة طنجة تطوان الحسیمة.

وعقدت الجمعیة لقاءھا التواصلي أول أمس السبت في طنجة تحت شعار “نضال مستمر من أجل قوانین قابلة للتنزیل”. وخصص ھذا اللقاء لاستعراض المحطات التواصلیة والنضالیة للجمعیة في سنتھا الأولى، كما تم التطرق للمشاكل والإكراھات التي یعیشھا القطاع.

وتتلخص هذه المشاكل، وفق الجمعية، في “تأزم وضعیة المستثمرین في القطاع بفعل قرارات اتخذتها المجالس البلدیة لتحقیق توازناتھا المالیة على حساب المستثمرین، وفرض هذه المجالس في السنوات الأخیرة على زیادة كبیرة في العدید من الضرائب وابتكار تصنیفات جدیدة منها شكلت ضغطا ضریبیا یھدد القطاع بالإفلاس، إضافة إلى غیاب الغرف المھنیة عن القطاع وإفراغھا من دورھا الحقیقي، وكذا التمییز الضریبي في التفاعل مع الفاعلین في القطاع، وغياب قانون منظم للقطاع، وأيضا غیاب الدعم الموجه للقطاع”، وغيرها من المشاكل القانونية والهيكلية.

وطالبت الجمعية الوطنیة لأرباب المقاھي والمطاعم بالمغرب، بناء على ذلك، من خلال بيان يتوفر “le12.ma” على نسخة منه، الحكومة والمجالس التشریعیة والبلدیة وكافة الإدارات المتدخلة في القطاع بـ”التعاطي الجاد والمسؤول مع مطالبھم”.

يشار إلى أن العديد من أرباب المقاهي يسقطون في مخالفات بالجملة للقانون، مثل عدم التصريح بالأجَراء لدى صندوق الضمان الاجتماعي، والترامي على الملك العمومي، وتحويل بعض هذه المحلات إلى أوكار لترويج الممنوعات وفضاءات لممارسات غير أخلاقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.