أطلقت منظمة  “آفاز” العالمية حملة للمشاركة في استطلاع للرأي، من أجل تحسين دور الأمم المتحدة. شاركت في هذا الاستطلاع بحكم عضويتي في المنظمة.

انطلقت الحملة بالتزامن مع أخرى أطلقها أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة  تهدف أيضاً لتحسين دور الأمم المتحدة.  

سأقول لكم ما هي الأسئلة التي طرحتها “آفاز” على عضويتها، وأجوبتي على تلك الأسئلة .

يقترح استطلاع الرأي أربعة أجوبة على أعضاء المنظمة، وهي كالتالي : أوافق بشدّة. أوافق إلى حد ما. لا أوافق إلى حد ما. لا أوافق وبشدة.

اخترت شخصياً “أوافق بشدة” على جميع الأسئلة

التي كانت كالتالي:

* نحن بحاجة إلى وجود منظّمة الأمم المتّحدة.

* منظّمة الأمم المتحدة بحاجة للإصلاح.

*على الأمم المتحدة أن تضمن أن يكون للمجتمع المدني والمواطنين دور فعلي في عملية صنع القرار في الأمم المتحدة.

* يجب على الأمم المتحدة إنشاء أداة تمكن المواطنين من تقديم اقتراحاتهم للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بشكلٍ مباشر، وأن تطلب إجراء تصويت عندما يحوز مطلب ما على دعمٍ قويّ في جميع أنحاء العالم .

* السماح للمواطنين والمجتمع المدني بالمشاركة في اختيار الأمين العام الجديد الذي سيرأس الأمم المتحدة .

* أن تكون المساواة بين الجنسين في صميم الأمم المتحدة.

* إنشاء محكمة دولية لديها الصلاحية على مساءلة ومحاسبة الشركات المتعددة الجنسيات التي تلحق الضرر بالأفراد والمجتمعات والبيئة.

* إلغاء امتياز حق النقض (الفيتو) الذي تتمتع به خمس دول فقط.

ثم طرحت المنظمة سؤالين منفصلين وهما:

لماذا تعتقد أن العالم يحتاج إلى الأمم المتحدة؟وهل لديك أي اقتراحات أخرى لتحسين الأمم المتحدة؟

كان جوابي على السؤال الأول كالتالي: كثير من القضايا لا يمكن أن تجد حلاً بدون وجود منظمة تضم جميع دول العالم. يقول لنا التاريخ أن الدول القوية والكبرى في زمن مضت ابتلعت الدول الصغيرة (الاستعمار) عندما لم تكن هناك منظمة عالمية، تتساوي فيها حقوق العضوية.

عن السؤال الثاني كالتالي: منح حق التدخل عبر قوات أممية في إي دولة تمارس العنف والقمع ضد الاحتجاجات السلمية، وأن تكون من أولويات المنظمة الدولية نشر التعليم. 

أختم وأقول، إذا كان نظام حق النقض (الفيتو) الذي تملكه في مجلس الأمن، أميركا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا نظام غير عادل، فإن الأمم المتحدة يفترض ألا تضم في عضويتها كل من هب ودب في مجتمع الدول خاصة تلك التي يمارس فيها القمع ضد الشعب، والإشكال أن  بعض هذه الدول  يأخذ جدياً أكثر من اللازم مطالب عضويته ويتصرف أو على الأقل يتكلم كأنه صاحب شأن في كل قضية له فيها رأي يسمع وصوت يعد.

*طلحة جبريل /صحفي وكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.