لم تكن “مي فاطنة” تعلم أن الظروف ستعصف بها للشارع رفقة سبعة أبناء كبيرهم لا يتجاوز 10 سنوات، حيت تعيش رفقتهم داخل خيمة بلاستيكية “قيطون”، بحي سيدي يوسف بمدينة أكادير ، بعد رحيل زوجها الذي توفي بتسمم حسب قولها.

“مي فاطنة” هذه المرأة المسكينة  تعاني الأمرين: الفقر والتهميش من جهة، وتربص المتشردين والمنحرفين من جهة ثانية.

تواصل “مي فاطنة” الليل بالنهار دون نوم لمدة 8 أشهرا لحماية فلذة كبدها من الضياع والتشرد لتجد نفسها بين مطرقة تكاليف الحياة وسندان الشارع الذي لا يرحم.

مي فاطنة، رغم ظروفها الصعبة لا زال أملها في الله تعالى والمحسنين لمساعدة أبنائها لتوفير حاجياتهم من مأكل ومشرب بين أسوار ذلك البيت البلاستيكي الصغير.

باقي التفاصيل في الروبورتاج التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.