*محمد سليكي        

يتأكد من يوم الآخر أن ما يجمع بين شعبي المغرب والجزائر، أكبر من خلافات ساسة البلدين وإرتهان صناع القرار في الجزائر لنظام العسكر الذي مهما طال وتجبر لابد أن يأتي يوما وينكسر أمام إرادة شعب لا تنهزم.

مناسبة هذا الكلام، هو توالي مناداة أصوات كبار المثقفين الأحرار في الجزائر إلى تغليب روابط الأخوة بين الشعبين على صراعات الساسة المؤججة بين البلدين.

أحلام مستغانمي، كبيرة الروائيات العربيات في الوقت الراهن، غردت كالعادة خارج سرب دعاة الفتنة بين المغرب والجزائر خدام نظام العسكر مثل خديجة بنقنة، مقدمة الأخبار بقناة الجزيرة، وحفيظ الدراجي، المعلق بقناة بين سبورت.

روائية العرب، رمت عمق العلاقات الأخوية بين شعبي المغرب والجزائر بالورد وهي ترد على تفاعلهم مع منشوراتها بالقول : “شكرا لأهلنا و إخوتنا في المغرب الشقيق العزيز على قلوبنا، على تعليقاتهم الجميلة” .

وفي رسالة دالة إلى الساسة تقول أحلام للمغاربة، “حفظكم الله وحفظنا لبعض، إخوة في الدين  وفي الجغرافية و التاريخ” .

ولأن المشترك الديني يقوي أواصر العلاقات بين الشعبين وفي دعوة صريحة إلى المصالحة بين النظامين تقول الروائية أحلام مستغانمي، “في هذا الشهر الفضيل ، لنذكر قول الله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }. صدق الله العظيم.

فرق كبير بين دعوة مستغانمي، للمصالحة و خدمة بنقنة والدراجي وغيرهما لأجندة الفتنة..

لابد لحلم أحلام أن يتحقق ذات يوم. ولا عزاء لوقود فتن الدراجي و نعرة بنقنة..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.