القنيطرة:le12

أسلم صباح اليوم في هذه الأيام المباركة، المغفور له بإذن الله تعالى، الحاج عبد الحي #الداودي، قيدوم هيئة المحامين بالقنيطرة، الروح إلى بارئها، وهو على هدى من الله، عابدا ذاكرا متشوقا إلى لقاء ربه، وذلك إثر وعكة صحية ألمت به.

وبتأثر بالغ  وأسى عميق، تلقى أفراد عائلته ومعارفه وزملاءه في مهنة المحاماة، وعدد من شخصيات وأعيان مدينة القنيطرة وغيرها، نبأ وفاة المشمول بعفو الله تعالى وغفرانه، الأستاذ عبد الحي الداودي، تقبله الله سبحانه في عِداد الصالحين من عباده، الذين كتب لهم جزيل الثواب وحسن المآب، المنعم عليهم بالمغفرة والرضوان.

وبرحيل الحاج عبد الحي #ًالداودي، الذي سيوارى جثمانه الزكي، ظهر غد الأربعاء، الثرى بمقبرة”لاسيتي”بالقنيطرة، بحضور شخصيات مرموقة في الدولة والمجتمع، تكون القنيطرة ومعها المغرب، قد فقدت شخصية وطنية استثنائية، اجتمع فيها ما تفرق في غيرها، من حسن وفاء لمقدسات الوطن، وعظيم ولاء للعرش، وسمو كفاءة في العلم، ورفعة خُلق في المعاملات، وإستقامة في السلوك، ونزاهة في أداء رسالة الدفاع، ويد بيضاء نذرت حياتها لمسح دموع وأحزان الفقراء والأيتام، والمعوزين والمحتاجين..

وبهذه المناسبة المُحزنة نعرب في موقع http://le12.ma ، عن تعازينا الحارة ومواساتنا الصادقة، لأفراد أسرة المرحوم الموقرة، وعلى رأسهم أبنائه #يوسف وإبراهيم #الداودي، بمجموعة الداودي العقارية، ومن خلالهم، إلى باقي أبنائه و كافة أهل الفقيد وأصدقائه، ولأسرته الكبيرة في هيئة المحامين.

كما نتضرع إلى الله العلي القدير، بأن يُجزي الفقيد  خير الجزاء، ويٌجزل ثوابه عما أسدى لوطنه من خدمات جليلة، ويشمله بالمغفرة والرضوان ويسكنه فسيح الجنان، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وإنا لله و إنا إليه راجعون

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.