وضعت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة 13 أولوية، طالبت الأحزاب بأخذها بعين الاعتبار في التزاماتها ذات الصلة بالاستحقاق الانتخابي لـ23 شتنبر.
وقالت الكونفدرالية، إن السنوات الأربعة الأخيرة عرفت اختفاء أكثر من 150 ألف مقاولة، وهو معطى وصفته بـ”المقلق” ويعكس حجم الصعوبات التي تواجه النسيج المقاولاتي ويستدعي تدخلا عاجلا من السلطات العمومية.
وفي مذكرة وجهتها إلى الأحزاب السياسية،وضعت الكونفدرالية مسألة التمويل وإصلاح المنظومة البنكية في صلب مطالبها، معتبرة أن المقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة لا تستفيد بالقدر الكافي من فرص التمويل والتسهيلات المتاحة، في وقت تتمتع فيه المقاولات الكبرى، بقدرة أكبر على الوصول إلى التمويل والتحفيزات والعقار.
كما تطالب الكونفدرالية بمراجعة المنظومة الجبائية، وخفض الضريبة على الشركات إلى 10 في المائة، وإلغاء غرامات التأخير بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا، إلى جانب تكييف اشتراكات الضمان الاجتماعي مع القدرة المالية الفعلية للمقاولات الحديثة.
وفي ما يتعلق بالصفقات العمومية، شددت الكونفدرالية على ضرورة تفعيل حصة 20 في المائة المخصصة للمقاولات الصغيرة، معتبرة أن الطلبيات العمومية ينبغي ألا تبقى حكرا على المقاولات الكبرى والمتوسطة، بل تتحول إلى رافعة لتطوير المقاولات الصغيرة جدا وتعزيز قدرتها على الاستمرار والنمو.
كما دعت إلى اعتماد آليات تحفيزية لإدماج القطاع غير المهيكل بدل الاقتصار على المقاربة الزجرية، واقترحت إحداث وكالة خاصة تحت اسم “مغرب المقاولات الصغرى – Maroc TPE” تتولى مهام المواكبة والدعم والتحول الهيكلي لهذا النوع من المقاولات.
وفي تشخيصها لوضعية النسيج المقاولاتي، ترى الكونفدرالية أن عددا من البرامج العمومية، رغم أهميتها، لم ينعكس بالقدر الكافي على واقع المقاولات الصغيرة جدا، بسبب طبيعة شروط الاستفادة وكيفيات تنزيل بعض المبادرات.
