يخوض عبد الكريم بنعتيق، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والوزير السابق، الانتخابات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026 وكيلا لـلائحة “الوردة” في دائرة الرباط المحيط.
و يُعوّل الاتحاد الاشتراكي على الخبرة السياسية التي راكمها بنعتيق، واطلاعه على المشهد المحلي بدائرة الرباط المحيط، إضافة إلى حضوره الميداني وعلاقاته الواسعة مع مختلف الفاعلين والشرائح الاجتماعية بالمنطقة، من أجل كسب رهان الفوز بمقعد نيابي يُعزز به تمثيلية الحزب بمجلس النواب.
حاوره: جمال بورفيسي/ Le 12.ma
1-ما هي الأهمية التي تكتسيها دائرة الرباط المحيط التي ترشحتم فيها؟
دائرة الرباط المحيط قلعة اتحادية تعاقبت على تمثيلها بالبرلمان العديد من الأسماء الاتحادية الوازنة. ومن ثمة فإن ترشحنا في الدائرة هو امتداد لهذا الحضور الاتحادي الوازن في الدائرة، التي أصبحت تكتسي رمزية ومكانة خاصة في نفوس كل الاتحاديات والاتحاديين.
كثيرا ما تثار دائرة الرباط المحيط باعتبارها ” دائرة المــ ـوت” حيث تشتد فيها المنافسة الانتخابية ، ونحن سنخوض استحقاقات 23 شتنبر 2026. بثقة ووعي بأهمية هذه المحطة ، مسنودين بدعم شريحة عريضة من المناصلات والمناضلين والمواطنين.
ولدينا كل الثقة في كسب هذا التحدي في سياق يسعى فيه الاتحاد الاشتراكي إلى تعزيز حضوره الانتخابي واستعادة موقعه داخل المشهد الانتخابي المحلي.
2-ما هو رهانكم من الاستحقاق الانتخابي لـ23 شتنبر ؟
الرهان أولا هو أن نكون في مستوى اللحظة المفصلية التي يعيشها المغرب، والتحديات الكبرى المقبلة، والتي تتطلب تعبئة كل الجهود والطاقات والكفاءات لخدمة قضايا بلادنا ، والدفاع عنها.
رهاننا أيضا هو تكريس الجهود لخدمة الدائرة والساكنة، والحث على المشاركة الانتخابية، وأن يرسخ الاتحاد الاشتراكي موقعه باعتباره صوت الساكنة لأنه يمتلك مشروعا مجتمعيا يؤهله لتمثيل دائرة الرباط المحيط.
وأنا واثق أن الساكنة ستقدر المشروع الاتحادي الهادف إلى الاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين، و الارتقاء بالخدمات في مجالات الصحة والتعليم والسكن. لقد عاينا حضورا مكثفا للمواطنات والمواطنين في التجمعات التي يعقدها الاتحاد، وهذا ما يعزز ثقتنا في كسب رهان المعركة الانتخابية والتوجه عن المستقبل.
3-ما هي في نظركم الأهمية التي تكتسيها مشاركة الشباب والنساء في العملية الانتخابية؟
رهاننا قوي على المشاركة النسائية والشباب في العملية الانتخابية، ترشيحا وتصويتا. الاتحاد الاشتراكي من التنظيمات السياسية التي تضع انشغالات الشباب في صدارة اهتماماته. والنساء والشباب هم عماد المستقبل، ومشاركتهم السياسية تعتبر ركيزة البناء الديمقراطي.
