شكر الأستاذ إدريس الشرايبي رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الجامعة لدى أول ظهور لها في وسائل الإعلام و التواصل بعد انتخابها في دجنبر 2025، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة رفع المنحة السنوية ضعفين مرة واحدة عن المواسم السابقة، الأمر الذي أنعش خزينة الجامعة، مشيرا إلى أن المكتب المديري يعمل جاهدا على بذل أقصى درجات الجهد و الوسع لتحقيق الأهداف بناءا على الوفاء بالوعد الذي قطعته الجامعة على أسرة كرة السلة الوطنية و أيضا مخرجات و توصيات اليوم الدراسي حول النهوض برياضة المثقفين.

و تطرق إدريس الشرايبي في هذه الندوة الصحفية التي حملت شعار ” لنرتقي معا ” إلى موضوع التكوين، و ذلك بعد العمل على بناء مركز للتكوين الذي سيكون بمواصفات متميزة قصد تكوين لاعبين و لاعبات على غرار ما تقوم بها جامعة كرة القدم، حسب رغبة و استراتيجية جميع أعضاء المكتب المديري للجامعة.

و سيقود العمل التقني لمشاريع الجامعة الخبير الإسباني ريكارد كاسا الذي عينته الجامعة مديرا تقنيا و الذي قدم بدوره برنامجه و مشروع الجامعة لتكوين جيل رياضي جديد و متميز لكل الفئات العمرية ذكورا وإناثا، سيكون خير خلف لخير سلف بمفاهيم حديثة تساير التطور الذي تعرفه كرة السلة على المستوى الدولي رفقة الإطار الوطني المغربي عزيز قرواش.

و استعرض رئيس الجامعة الخطوط العريضة للمشروع الرياضي الجديد، و الذي تناول في بدايته اتفاقية شراكة مع الاتحاد النسائي المغربي التي تترأسها الأميرة الجليلة للا مريم بمشاركة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة و هي اتفاقية تشمل مجال التدريب و التكوين و التوظيف، و كذلك ستسهر الإدارة التقنية على خلق تأطير جميع المنتخبات الوطنية العمرية ذكورا وإناثا و العمل على مشاركتها في جميع البطولات الإفريقية و العربية و الدولية لإغناء قدراتها التقنية و البدنية، دون التفكير في النتائج، لتكون مستعدة مستقبلا لتمثيل بلادها أحسن تمثيل، و من بين الطموحات الأولية للجامعة، أن ترتقي المنتخبات الوطنية المراتب الستة و الأربعة الأوائل.

و أكد رئيس الجامعة إدريس الشرايبي، أن الجامعة الجديدة تسهر على توفير مستشهرين من المستوى العالي و أنها بصدد العمل على إخراج مشروع العصبة الاحترافية سنة 2027، سيكون خطوة استراتيجية في تاريخ كرة السلة المغربية و سبيلا لتطوير اللعبة.

رشيد الزبوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *