يسير حزب التجمع الوطني للأحرار بثبات نحو تكريس تفوقه الانتخابي خلال الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المزمع إجراؤها في 23 شتنبر 2026.
ووجهت قيادة الحزب الجمعة ، في افتتاح “الجامعة الصيفية لشبيبة الأحرار” بمدينة أكادير، رسائل إلى الهيئات السيالحكومةاسية المنافسة تؤكد عزم ” الأحرار” على تعزيز نتائجه الإيجابية التي حصل عليها في استحقاقات 2021، و التمسك بالإرادة القوية في المضي قدما لقيادة الحكومة المقبلة التي ستتمخض عن اقتراع 23 شتنبر.
القيادة سلطت الأضواء على الحصيلة الإيجابية للحكومة على كل المستويات،خاصة الاجتماعية والاقتصادية، ووفاءها بالتعهدات التي التزمت بها أمام الناخبين، كما أعربت عن عزمها على مواصلة تنفيذ الأوراش الإصلاحية الكبرى، في سياق مستقبلي حساس ، يتميز باحتضان المغرب لتظاهرات عالمية، أبرزها الاحتضان المشترك لمونديال 2030 مع اسبانيا والبرتغال.
وتراهن قيادة الأحرار، مدعومة بالشعبية الواسعة التي يتمتع بها الحزب، على تصدر الانتخابات المقبلة بما يقوي مكانته في الخريطة السياسية الوطنية ويعزز حظوظه في الاستمرار في قيادة سفينة الحكومة المقبلة.
ثمة مؤشرات قوية على تحقيق هذا الرهان: الحصيلة الإيجابية للحكومة، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ عدد من الأوراش الاجتماعية الهامة من قبيل الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية ، التركيز على الملف الاجتماعي ونهج سياسة القرب مع المواطنين.
.وعلى المستوى الحزبي، اختارت القيادة الجديد تشبيب الحزب من خلال ترشيح 12 عضوا من شبيبة الحزب لتحمل المسؤولية الانتخابية والتنظيمية، وهو ما يمثل “رسالة سياسية واضحة ومباشرة”، وفق محمد شوكي، رئيس التجمع الوطني للأحرار.
وشدد شوكي على أن “معركة التجمع الوطني للأحرار ليست ضد أي فاعل سياسي بعينه، بل هي معركة مستمرة لإقناع المغاربة بأن ممارسة السياسة تظل الطريق الأوحد للإصلاح والتنمية”.
كما أكد “اعتزاز الحزب الكامل والمطلق بحصيلة حكومة عزيز أخنوش”، مؤكدا دعم التجمعيين لها وتبنيها “إلى آخر رمق” بإجماع تام من أعضاء المكتب السياسي.
في موضوع التشبيب أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والزعيم السابق للأحرار ، أن الحزب نجح في تجديد نخبه وضخ دماء جديدة في مختلف هياكله، مشيراً إلى “أن شبيبة الحزب أصبحت اليوم مشتلاً لإعداد القيادات”.
أما راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، ورئيس مجلس النواب، فقد كان أكثر دقة ووضوحا حينما أكد “ثقته الكاملة” في قدرة التجمع الوطني للأحرار على تصدر المشهد السياسي خلال الانتخابات المقبلة.
وقال الطالبي العلمي، بنبرة قاطعة: “قلتها سابقا وأكررها اليوم، سنحقق المرتبة الأولى في الانتخابات”.
و يراهن التجمع الوطني للأحرار علىى الاستمرار في تصدر المشهد الانتخابي مدفوعا بالثقة التي وضعها فيه الناخبون خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021، والتي تكرست طيلة الولاية الحالية التي ترأس فيها الحزب الحكومة وحقق مكاسب اجتماعية واقتصادية هامة.
واعتمد الحزب في اختيار مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر على التشبيب، معلنا أن نسبة التجديد تتجاوز 36 في المائة في لوائح مرشحيه، مما يضخ دماء جديدة في الاستحقاقات المقبلة.
