في المشهد السياسي المتقلب، نادراً ما نجد مواقف إعلامية صريحة تجاهر بالدعم وتراهن على الحصيلة والقيم في آن واحد.. منشور جديد للإعلامي يونس دافقير يعيد ترتيب أوراق النقاش العمومي حول معايير القيادة والاستحقاق السياسي.
إ. لكبيش / Le12.ma
في منشور حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، جدد الإعلامي المغربي يونس دافقير دعمه وتأييده للتصويت لصالح رئيس الحكومة، مؤكداً استمراره على الموقف الذي أعلنه بكل شفافية خلال استحقاقات 8 شتنبر 2021.
وأوضح دافقير أن ثقته المبكرة في قدرة الرجل على الإنجاز لم تأتِ من فراغ، مشيراً إلى أنه رغم الإخفاق في بعض الملفات، إلا أنه حقق أموراً كثيرة تجعله في نظر المتابعين جديراً بالحصول على ولاية ثانية لاستكمال مشروعه.

ولم يقتصر الإعلامي في تحليله على حصيلة الأداء العملي والحكومي، بل اعتبر أن الرهان الحقيقي في المرحلة المقبلة يتجاوز أرقام الميزانيات وحصيلة المشاريع ليرتبط بالقيم السلوكية في ممارسة السياسة.
وأبرز دافقير أن الدافع الأكبر لتصويته للمرشح يتجلى في ثباته الأخلاقي وصموده أمام الهجمات المتتالية من مختلف الاتجاهات، مشيداً بترفعه عن اللجوء إلى السَب أو الطعن في أعراض وذمم خصومه، ومواجهته للضغوطات بنبل وأخلاق رفيعة دون انحناء، مما يعكس في رأيه خصلة قيادية نادرة في المشهد السياسي الحالي.
