جدد الاتحاد الأوروبي دعمه الصريح للمسار الأممي ولمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أحد أكثر الحلول جدوى لتسوية النزاع، وذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى أجراها وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بنيويورك مع الممثلة السامية كايا كالاس.
إ. لكبيش / Le12.ma
جددت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، خلال لقائها مساء الاثنين بنيويورك بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، موقف الاتحاد الداعم للمسار الأممي، مرحبة باعتماد القرار 2797 لسنة 2025.
وأكدت كالاس التزام بروكسل بدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي لتيسير مفاوضات تستند إلى مبادرة الحكم الذاتي المغربية، للتوصل إلى تسوية عادلة ودائمة ومقبولة من الأطراف.
وشددت المسؤولة الأوروبية على أن الاتحاد يعتبر مبادرة الحكم الذاتي إحدى أكثر الحلول جدوى للنزاع، داعية الأطراف لمواصلة تبادل المقترحات للوصول إلى حل نهائي.
كما رحبت باستعداد المغرب للانخراط بحسن نية لتوضيح آليات خطة الحكم الذاتي وتطبيقها تحت السيادة المغربية، مؤكدة استعداد الاتحاد لتيسير المشاورات ودعم الجهود الأممية للدفع بالمسار السياسي.
وجرت المباحثات على هامش الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتناولت أبعاد الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمنية.
وشملت المحادثات التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة، في ظل علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والموثوقية والمصداقية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول تطورات الشرق الأوسط، والحرب الروسية الأوكرانية، والأوضاع في الساحل الإفريقي، في إطار التنسيق المستمر بين الرباط وبروكسل.
