تعود مجموعة من الأحزاب التي سبق أن فازت بمقاعد انتخابية بقلعة السراغنة بنفس الوجوه للتباري على المقاعد الأربعة بمجلس النواب المخصصة لدائرة “السراغنة- زمران”، خلال انتخابات 23 شتنبر 2026.  

وتراهن هذه الأحزاب على الأسماء نفسها التي دخلت بها السباق الانتخابي في 2021.  وهو حال حزب التجمع الوطني للأحرار الذي جدد  ثقته في  المختار بنفائدة للمرة الثالثة تواليا.

كما جدد حزب الاستقلال ثقته في العياشي الفرفار لقيادة لائحته بالدائرة، فيما يراهن الأصالة والمعاصرة على عبد الرحيم واعمرو وكيلا للائحة.

بالمقابل، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يراهن على أحمد التومي الذي قاد لائحة حزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات الماضية؛ بينما دفع “الحصان” هذه المرة بعبد العالي دومو.

ويقود لائحة حزب التقدم والاشتراكية خالد لمعزز؛ فيما اختار حزب الحركة الشعبية عبد الرزاق القرقوري، وحزب العدالة والتنمية عبد الرحيم الطوسي، وتحالف اليسار (الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي) عبد الغني رفيق.

 هناك  15 لائحة تتبارى حول المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة “السراغنة- زمران”، والصراع مرشج لأن يكون أقوى خلال محطة 23 شتنبر، خاصة أن الأحزاب الممثلة للمنطقة بمجلس النواب حاليا تدفع بالأسماء نفسها التي جلبت المقاعد في 2021 وتمكّنت عبر المحطات الماضية من مراكمة الرصيد الانتخابي؛ في حين تراهن أخرى على العودة إلى تمثيل المنطقة، ضمنها حزب العدالة والتنمية، الذي يعانق الأمل في إحداث اختراق انتخابي بهذه الدائرة.

يشار إلى  أنحزب التجمع الوطني للأحرار تصدر  نتائج انتخابات 2021، بـ34 ألفا و567 صوتا، متبوعا بالاستقلال بـ24 ألفا و279 صوتا، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ21 ألفا و325 صوتا، فالأصالة والمعاصرة بـ20 ألفا و607 أصوات.

وتقاسمت الأحزاب الأربعة، بعد هذه النتائج، المقاعد المخصصة للدائرة، حيث آلت إلى المختار بنفائدة مرشح “الحمامة” والعياشي الفرفار مرشج “الميزان” ونور الدين آيت الحاج مرشح  “الوردة” بالإضافة إلى عبد الرحيم واعمرو مرشح “الجرار”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *