أعلن أسطورة الكرة الإيطالية، أندريا بيرلو، اليوم الإثنين، انسحابه رسميًا من سباق تولي تدريب المنتخب الإيطالي، مؤكدًا أن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أبلغه بعدم بقائه ضمن قائمة المرشحين لقيادة “الآتزوري”.
لماذا تعثر التعاقد؟
كتب بيرلو، في منشور عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”:
“علمت مساء أمس أنني لم أعد مرشحًا لمنصب مدرب المنتخب الإيطالي”، معربًا عن “مرارة كبيرة”،
بسبب الجدل الذي أثير حول اسمه خلال الأيام الماضية.
كما شدد على أن تعاونه مع شركة المراهنات الروسية Fonbet كان “تجاريًا ورياضيًا بحتًا”، نافيًا أي أبعاد سياسية،
وأضاف: “حبّي لإيطاليا لا يعتمد على منصب”،

موجهًا شكره إلى باولو مالديني وليوناردو على الثقة التي منحاه إياها.
وكان بيرلو يُعد المرشح الأبرز لخلافة المدرب السابق،
قبل أن تثير علاقته الإعلانية مع شركة المراهنات الروسية موجة انتقادات واسعة داخل الأوساط الرياضية والسياسية في إيطاليا،
ما دفع الاتحاد إلى التراجع عن فكرة تعيينه.
الأزمة لا تطال بيرلو فقط
أدى هذا القرار إلى تعميق الأزمة داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما أعلن باولو مالديني وليوناردو استقالتهما من منصبيهما بعد فترة قصيرة من تعيينهما،
احتجاجًا على التخلي عن المشروع الذي كان يقوم على اختيار بيرلو لقيادة المنتخب.

وبات الاتحاد الإيطالي مطالبًا الآن بالإسراع في حسم هوية المدرب الجديد،
وسط تداول أسماء بارزة مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني وتياغو موتا،
في انتظار الإعلان الرسمي الذي أكد رئيس الاتحاد أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة.
