أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن توجه حكومي لتقوية البنيات الصحية بجهة كلميم وادنون، معربا عن عزمه متابعة ملف إنشاء مستشفى إقليمي بمدينة طانطان، إلى جانب مواصلة الاستثمار في تأهيل المؤسسات الصحية بالجهة.
وأورد القيادي التجمعي البارز، في كلمته خلال لقاء تواصلي لحزبه السبت بطانطان،
أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ستراجع، ابتداء من الأسبوع المقبل، البرامج المخصصة لطانطان،
مؤكدا أنه سيتواصل مباشرة مع وزير القطاع من أجل توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاز مستشفى إقليمي “في المستوى الذي تستحقه الساكنة”.
وأكد المتحدث، أن إصلاح قطاع الصحة يشكل أحد أبرز أوراش الحكومة، معتبرا أن ما تحقق بمثابة “ثورة”،
مستشهدا بتسريع إخراج مستشفيات ظلت متعثرة لسنوات،
من بينها مستشفى تمارة الذي دخل الخدمة بعد أكثر من عقد من التأخر،
إضافة إلى قرب افتتاح مستشفى سيدي إفني، واستمرار أشغال المستشفى الجهوي والمركز الاستشفائي الجامعي بكلميم.
كما كشف عن رفع عدد الأطباء الاختصاصيين المتخرجين سنويا من حوالي 300 طبيب إلى 500 طبيب هذه السنة،
مؤكدا أن المغرب سيصل سنة 2029 إلى تكوين ألفي طبيب اختصاصي كل سنة،
بما سيمكن مختلف الجهات من تعزيز مواردها البشرية في تخصصات حيوية كطب النساء والأطفال والإنعاش وجراحة العظام.
وسجل أن إصلاح التعليم يسير بالتوازي مع إصلاح الصحة،
مشيراً إلى أن جميع المؤسسات التعليمية الإعدادية والابتدائية بجهة كلميم وادنون ستصبح مدارس الريادة ابتداء من الموسم الدراسي المقبل،
موردا أن ذلك سيسهم في تحسين جودة التعلمات،
خاصة بعد النتائج التي حققتها الجهة في امتحانات البكالوريا.
وانتهى عزيز أخنوش، إلى أن العدالة المجالية في الخدمات الصحية والتعليمية هي من أولويات حزبه خلال المرحلة المقبلة.
