يُرتقب أن تشهد دائرة بولمان واحدة من أقوى المواجهات الانتخابية بمناسبة الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر .
وذلك بالنظر إلى الأسماء المتبارية، والتي تتقدمها رموز سياسية وازنة من قبيل امحند العنصر رئيس الحركة الشعبية، و محمد شوكي رئيس التجمع الوطني للأحرار، و رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب خلال الولاية المنتهية.
وستتبارى هذه الأسماء ، إضافة إلى مرشحين آخرين يمثلون مختلف التلاوين السياسية حول المقاعد الثلاثة المخصصة لهذه الدائرة.
ويدخل حزب التجمع الوطني للأحرار المنافسة بقوة مراهنا على رئيسه محمد شوكي، الذي حقق للحزب نتيجة قوية في 2021، جعله يتصدر نتائج الانتخابات، ما يجعله أمام تحدي الحفاظ على الرصيد الانتخابي الذي حصل عليه في الاستحقاق السابق.
كما يدخل حزب الحركة الشعبية بقوة للحفاظ على مكانته الانتخابية الثابتة بالدائرة،، عبر مرشحه امحند العنصر، الأمين العام السابق للحزب، فيما جدد التقدم والاشتراكية الثقة في مرشحه رشيد حموني، لتكرار نتيجة الفوز التي حققها في 2021 والتي مكنته من انتزاع المقعد الثالث .
ويراهن حزب الأصالة والمعاصرة، من جهته، على محمد الميري، في محاولة لاستعادة موقع الحزب الذي كان قد فاز بمقعد سنة 2016 قبل أن يتراجع في استحقاق 2021.
كما يراهن حزب الاستقلال على أحمد العوينة، لتحقيق اختراق انتخابي ببولمان، رغم فشله في انتزاع مقعد نيابي خلال استحقاق 2021.
