لم تكن زيارة الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات إلى مقر الجيش الملكي مجرد لقاء عابر، بل حملت رسائل مباشرة للاعبين والأطر، حول مخاطر المواد المحظورة والمكملات الغذائية غير المعتمدة.

في مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز الثقافة الرياضية وتكريس قيم النزاهة واللعب النظيف في الميادين الوطنية، قامت الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات بزيارة ميدانية لمقر نادي الجيش الملكي، بناءً على طلب رسمي من إدارة النادي العسكري.

وقد شهدت الزيارة تنظيم حصة توعوية وتأطيرية لفائدة لاعبي الفريق، وأطره الفنية والطبية، أطرتها الدكتورة ويندي ماريا، رئيسة قطب المراقبة والتحقيقات بالوكالة.

حيث استعرضت خلال هذه الجلسة التفاعلية جملة من المحاور الأساسية المرتبطة بمخاطر استخدام المواد المحظورة، والآثار الوخيمة التي قد تطال الصحة البدنية والمسار الاحترافي للرياضيين.

وتركزت النقاشات على ضرورة الالتزام بالقواعد الدولية والوطنية والتأكيد على مبدأ المسؤولية الشخصية للرياضي عن أي مادة تدخل جسده.

إلى جانب توضيح آليات طلب الاستثناء لأغراض علاجية، والتنبيه إلى مخاطر المكملات الغذائية غير المعتمدة، لتؤكد هذه الخطوة انخراط نادي الجيش الملكي في الجهود الوطنية لحماية نزاهة المنافسات الرياضية بالمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *