رفع حزب النهضة والفضيلة الراية البيضاء لأول مرة مُعلنا عدم دخوله غمار التنافس الانتخابي برسم محطة 23 شتنبر، بسبب ما سماه الحزب في بلاغ رسمي بداية الشهر الجاري، بـ “الإقصاء الممنهج المؤقت”.

ولأول مرة بعد رحيل مؤسسه محمد خليدي، يقرر الحزب عدم المشاركة في استحقاق انتخابي بسبب قلة الإمكانيات، علما أن الحزب  عانى وما يزال من غياب الدعم العمومي الممنوح للأحزاب بسبب خطأ في ضوابط الترشيحات وقع فيها خلال مشاركته في انتخابات 2021، حرمته من الدعم.

    وتعذر  على الأمين العام الحالي لحزب النهضة والفضيلة محمد كفيل، الذي تم انتخابه على رأس الحزب في نونبر 2024، خلفاً للمؤسس الراحل محمد خليدي.

وجاءت  لائحة الأحزاب المشاركة في الانتخابات المقبلة والتي أعلن عنها وزير الداخلية خالية من  حزب النهضة والفضيلة،  حيث تضمنت اللائحة 27 حزبا سياسي، أغلبها عجزت عن تغطية كل الدوائر الانتخابية البالغ عددها 92 دائرة انتخابية.

وكان “حزب الشمس”، أعلن قبل  أيام، في بيان لأمانته العامة، أنه يجد نفسه خارج دائرة المشاركة الانتخابية لأسباب وصفها بـ”الإقصاء المنهجي المؤقت”، منبها في الآن ذاته إلى أنه لا يتبنى أيّ خطاب يدعم مقاطعة الانتخابات أو العزوف عن المشاركة.

وأكد بلاغ الحزب “تمسكه بالديمقراطية وإيمانه بالمسلسل الديمقراطي الذي انخرطت فيه بلادنا”، مفيدا بأن “المشاركة في الحياة السياسية والانتخابية تظل حقا وواجبا وممارسة أساسية لترسيخ دولة المؤسسات”.

وأهاب حزب النهضة والفضيلة إلى أعضائه، في حالة رغبة أي منهم في مساندة أشخاص أو مرشحين معينين، بـ”أن يجعلوا من مرجعية الحزب وثوابته وقيمه ومبادئه إطارا لهذه المساندة، وأن يتحلوا بالوعي السياسي اللازم في اختيار من يرون فيه ما ينسجم مع قناعاتهم ومبادئ الحزب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *