باشرت إسبانيا، أمس الخميس، نقل أولى دفعات القاصـ ـرين المغاربة غير المصحوبين من مدينة سبتة إلى مراكز الرعاية في أقاليم شبه الجزيرة، رغم مطالبة المغرب بإعادتهم إلى المملكة.
وبحسب صحيفة “إل باييس” الإسبانية، فإن نافارا كان أول إقليم إسباني يفتح أبوابه أمام القاصرين، بعد 42 يوما من موجة العبور الجماعي إلى سبتة المحتلة.
ووصلت إلى الإقليم، الخميس، قاصرتان من أصل مغربي، ضمن مجموعة تضم خمس قاصرات أعلنت حكومة نافارا استعدادها لاستقبالهن في إطار منظومة الرعاية التابعة للإقليم.
وجاءت عملية النقل بعد أسابيع من الخلاف بين الحكومة المركزية وعدد من الأقاليم بشأن توزيع القاصرين غير المصحوبين، في ظل رفض حكومات إقليمية، خصوصا تلك التي يقودها حزب الشعب، المقترحات التي قدمتها وزارة الشباب والطفولة لمعالجة الوضع.
وتشير معطيات الوزارة، التي تتحمل مسؤوليتها سيرا ريغو، إلى وجود نحو 700 قاصر في انتظار الحصول على أماكن داخل مراكز الإقامة في مختلف الأقاليم الإسبانية.
ومن المنتظر أن تستقبل نافارا القاصرات الثلاث الأخريات، بعدما وصلت اثنتان إلى الإقليم الخميس، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة الإسبانية.
