بعد موسم بدون ألقاب، بدء نادي الرجاء البيضاوي تحضيراته، للموسم القادم، بإطلاق خطة التغيير الشامل. فما القصة؟
رشيد زرقي
أعلنت الإدارة الرياضية لنادي الرجاء الرياضي، عقب اجتماع تقييمي عُقد بمقر النادي بعد أسبوع من تنصيبها، عن ملامح مشروعها الرياضي الجديد، الذي يسعى إلى إحداث تغيير عميق وهيكلي في التركيبة البشرية للفريق الأول.
وأوضح النادي، خلال الساعات الماضية في بلاغ رسمي، أن الاجتماع شهد عرض رؤية متكاملة للنهوض بالفريق، ترتكز على أسس متينة تهدف إلى تحقيق الأهداف المسطرة.
وإعادة “النسور الخضر” إلى مكانتهم الطبيعية على منصات التتويج المحلية والقارية.
وفي إطار إعادة بناء الفريق، أعلنت الإدارة الرياضية للرجاء الرياضي عن توجهها نحو تجديد وتشبيب صفوف اللاعبين.
بما يخدم المشروع الرياضي الجديد للنادي على المدى القريب والمتوسط والبعيد.
وكان المكتب المديري للفريق الأخضر قد تعاقد مع طاقم تقني وإداري برتغالي، في إطار توجه استراتيجي يعتمد على المدرسة البرتغالية.
بهدف وضع وتنفيذ رؤية رياضية طموحة تحقق الانسجام بين قطاعات التكوين والاستقطاب وأداء الفريق الأول.
ويقود مشروع الرجاء الجديد الإطار البرتغالي روجيريو ماتياس، الذي عُيّن مديرًا رياضيًا للنادي.
حيث أُنيطت به مهمة رسم الاستراتيجية التقنية، والإشراف على تدبير الانتدابات، وبناء تشكيلة قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف النادي.
في ظل خطة التغيير الشامل داخل الرجاء والتي تستهدف التشبيب أولا.
يطرح السؤال حول مدى بقاء العميد بدر بانون وباقي اللاعبين المخضرمين في الفريق؟
أم سيجري الاستغناء عنهم وبالتالي سيغادرون عش النسور ؟.
