على بعد شهر ونصف من الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في إسبانيا نهاية نونبر المقبل، أظهر استطلاع جديد للمركز الإسباني للأبحاث الاجتماعية (CIS) تقدم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني على الحزب الشعبي المعارض بفارق 11.8 نقطة في نوايا التصويت .

وبحسب نتائج استطلاع أكتوبر، الذي أُنجز خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى 6 أكتوبر وشمل 5025 مقابلة، حصل الحزب الاشتراكي، بقيادة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، على 34 في المائة من نوايا التصويت، بزيادة ثلاث نقاط مقارنة باستطلاع شتنبر، مقابل 22.2 في المائة للحزب الشعبي، الذي تراجعت نسبته بـ3.3 نقاط.

وبذلك، اتسع الفارق بين الحزبين إلى 11.8 نقطة، أي ما يقارب ضعف الفارق المسجل قبل شهر، وفق المعطيات التي أوردتها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.

وحل حزب “فوكس” اليميني المتطرف في المرتبة الثالثة بنسبة 17.1 في المائة، بزيادة نصف نقطة، متبوعا بتحالف “سومار/الجبهة العريضة” بنسبة 6.1 في المائة، ثم حزب “بوديموس” بنسبة 3.1 في المائة، بعدما فقد ستة أعشار النقطة.

وجاء الاستطلاع في سياق أزمة السكن الذي تعرفه  إسبانيا، الذي فجرتها تداعيات قضية ماريكارمن أباسكال، التي أُخلي منزلها يوم 23 شتنبر، قبل أن تتوفى في 7 أكتوبر، وهي القضية التي أثارت احتجاجات ونقاشا سياسيا واسعا بشأن أزمة السكن في إسبانيا.

وأفضت التطورات المرتبطة بالقضية إلى تقديم الحكومة مرسومين بقانون بشأن السكن، غير أن الكونغرس لم يصادق عليهما، قبل إعلان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، يوم 5 أكتوبر، عن تنظيم انتخابات مبكرة في 29 نونبر المقبل.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *