توفيت صباح اليوم الجمعة القاضية السابقة زهور الحر، التي راكمت مساراً مهنياً بارزاً في مجال القضاء والعمل الحقوقي، واشتهرت لدى الجمهور المغربي من خلال البرنامج الإذاعي «الصلح خير»، الذي ساهم في تسليط الضوء على أهمية الصلح في معالجة الخلافات الأسرية والاجتماعية.
وتُعد الراحلة من الوجوه النسائية البارزة في مجال العدالة بالمغرب، إذ امتدت تجربتها المهنية لعقود، جمعت خلالها بين العمل القضائي والتدريس القانوني والاهتمام بقضايا الأسرة وحقوق المرأة، مع التركيز على دور القانون في مواكبة التحولات الاجتماعية وحماية الفئات الهشة.
وارتبط اسم زهور الحر بالدفاع عن قضايا النساء والأطفال، كما تولت، في شتنبر 2019، رئاسة اللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، في محطة عكست استمرار انخراطها في القضايا الحقوقية والاجتماعية بعد مسارها في سلك القضاء.
كما شغلت الراحلة رئاسة الجمعية المغربية لحماية الأسرة، ورافقت البرنامج الإذاعي «الصلح خير» على أثير إذاعة «أصوات» منذ انطلاقته، حيث ارتبط حضورها بمعالجة الخلافات الأسرية والاجتماعية والتعريف بأهمية الحوار والوساطة في تسوية النزاعات.
وبرحيل زهور الحر، يفقد المشهد القضائي والحقوقي بالمغرب اسماً ارتبط بقضايا الأسرة والمرأة، وبمسار جمع بين الممارسة القانونية والعمل التوعوي عبر الإعلام.
اقرأ ايضا :
القاضية زهور الحر كما عرفتها.. هل يليق برواد العدالة مواجهة المرض في صمت؟
