أكد الرئيس المدير العام للجمعية الكندية للدراسات، التابعة لمعهد “ميتروبوليس”، جاك جيدواب، أن الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس إلى أعضاء مجلسي البرلمان، يرسم معالم شراكة جديدة بين المغرب وأوروبا في مجال الهجرة، تقوم على المسؤولية المشتركة والاحترام المتبادل والحوار البناء ومراعاة مصالح البلدان الشريكة.
وأوضح جيدواب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تدبير تدفقات الهجرة يتطلب مقاربة تشاورية ومتوازنة تأخذ بعين الاعتبار انشغالات مختلف البلدان المعنية، مع إعطاء الأولوية للحوار البناء والتعاون المثمر.
كما أبرز أن التعاون المستدام في مجال الهجرة يستلزم اعتماد مقاربة شمولية تقوم على الثقة والمسؤولية والتنمية المشتركة، مع مراعاة المصالح المشروعة لكل جانب.
وخلص جيدواب إلى أن الخطاب الملكي يؤكد أهمية إرساء تعاون متوازن، يصبح فيه تدبير ظاهرة الهجرة رافعة للشراكة على قدم المساواة والتنمية المشتركة.
