تتسارع في الرباط مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، وسط سلسلة لقاءات سياسية متلاحقة تقودها فاطمة الزهراء المنصوري مع زعماء الأحزاب، في وقت بدأت فيه ملامح التحالف الحكومي المقبل تتضح تدريجياً، دون أن يكون قد تم الحسم رسمياً في تركيبته النهائية.

إ. لكبيش / Le12.ma

تتواصل بالرباط فعاليات الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، حيث استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة والمكلفة بتشكيلها، محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بمقر حزب الأصالة والمعاصرة.

​وتأتي هذه المحادثات المكثفة لتحديد ملامح التحالف الحكومي المرتقب، إذ شهد الماراثون التفاوضي سلسلة اجتماعات جمعت المنصوري بعدد من القيادات الحزبية.

وقبل لقائها بأوزين، أجرت رئيسة الحكومة المعيّنة محادثات مع كل من محمد جودار، الأمين العام للاتحاد الدستوري، وعبد الصمد عرشان، الأمين العام للحركة الديمقراطية الاجتماعية.

​وكانت الجولة قد انطلقت باجتماعات حاسمة عقدتها المنصوري مع نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى جانب لقاء ثنائي جمعها بإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

​وتشير المعطيات الميدانية إلى توجه قوي نحو مشاركة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الائتلاف الحكومي المقبل؛ إذ أكدت مصادر متطابقة أن المؤشرات العالية المترتبة عن لقاء المنصوري ولشكر تُرجح بشكل كبير هذا الخيار، في ظل بروز تنسيق سياسي بين هذه المكونات الحزبية، في انتظار ما ستسفر عنه اللقاءات المرتقبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *