شهدت غابة الـ33 بضواحي المحمدية، صباح اليوم الثلاثاء، إنزالا أمنـ ـيا كبيرا شاركت فيه عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، في إطار حملة تمشيطية واسعة تستهدف تفكيك معاقل ترويج المخـ ـدرات بالمنطقة، وذلك على خلفية جريـ ـمة تصـ ـفية شابين التي هزت الرأي العام الوطني، وسط شبهات بشأن ارتباطها بشبكات الاتـ ـجار في المخـ ـدرات.

وتندرج هذه العملية في سياق الأبحاث والتحريات الرامية إلى تحديد هوية جميع المتورطين المفترضين في هذه الجـ ـريمة، بعدما أوقفت مصالح الدرك الملكي، أمس الاثنين، شخصا يشتبه في صلته بالقضية، وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أنه قد يكون من مساعدي أحد تجار المخـ ـدرات الناشطين بالمنطقة.

وبالتوازي مع البحث عن المشتبه فيهم، امتدت التدخلات الميدانية إلى عدد من النقاط داخل الغابة، حيث استهدفت الحملة التمشيطية أوكارا يشتبه في استغلالها لترويج المخـ ـدرات، وأسفرت، وفق المعطيات المتوفرة، عن توقيف شخصين إضافيين، دون أن تتضح إلى حدود الساعة طبيعة علاقتهما بالجـ ـريمة أو بالأبحاث الجارية.

وكانت المنطقة قد شهدت، أمس الاثنين، تطورا لافتا، بعدما دخل عدد من شباب المنطقة إلى الغابة، في تحرك استهدف مواجهة مظاهر نشاط تجار المخـ ـدرات، وأسفر عن العثور على كميات كبيرة من نبتة الكـ ـيف، جرى إضرام النـ ـار فيها.

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على الوضع الذي عرفته غابة الـ33، بعدما تحولت إلى مسرح لجـ ـريمة دامية أودت بحياة شابين، في واقعة صادمة أثارت موجة استنكار واسعة، وطرحت تساؤلات بشأن امتداد أنشطة ترويج المخـ ـدرات بالمنطقة، والظروف التي سبقت ارتكاب هذه الجـ ـريمة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *