بين تصحيح الهفوات التقنية وإعادة بناء الثقة في نزاهة المنافسات، يجد عبد الرحيم العرجون نفسه أمام مسؤولية كبيرة بعد توليه قيادة مديرية التحكيم. وهي أبرز الرهانات التي يتناولها الصحفي عيسى الكامحي في تدوينته «العرجون أمام اختبار الثقة».

في ظل الهفوات التحكيمية المتكررة والجدل الواسع الذي رافق مباريات البطولة الوطنية، يواجه عبد الرحيم العرجون بعد تعيينه على رأس مديرية التحكيم تحديات جسيمة لإعادة الثقة إلى المنظومة الكروية المغربية. وفي هذا السياق، يسلط الزميل الصحفي بيومية الصباح، عيسى الكامحي، في تدوينة له بصفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك “، الضوء على رهانات المرحلة المقبلة وأسئلة التغيير المنتظر.

وهذه تدوينة الزميل الكامحي:

العرجون أمام اختبار الثقة

يجد عبد الرحيم العرجون نفسه أمام اختبار حقيقي، بعد تعيينه على رأس مديرية التحكيم خلفا لرضوان جيد، في مرحلة دقيقة طبعتها مجموعة من الهفوات والقرارات المثيرة للجدل، التي عمقت فجوة الثقة بين الأندية والحكام والجهة المشرفة على القطاع.

ولن يكون التحدي مقتصرا على تصحيح الأخطاء التقنية وتطوير أداء الحكام، بل سيمتد إلى إعادة الاعتبار للتحكيم المغربي والبطولة الوطنية، وإقناع الأندية بأن مبدأ تكافؤ الفرص يشكل أساس تدبير المنافسات، بعيدا عن أي تأثيرات أو اعتبارات أخرى.

ويبدو أن تغيير الأسماء يطرح سؤالا جوهريا بشأن خلفيات القرار. فهل استند إنهاء مهام رضوان جيد إلى معايير موضوعية وتقييم دقيق للحصيلة، أم أن وراءه حسابات واعتبارات وأهدافا لم يكشف عنها بعد؟

في كل، سيكون العرجون مطالبا بإثبات أن المرحلة الجديدة ليست مجرد تغيير في الوجوه، بل بداية إصلاح حقيقي يعيد الثقة إلى منظومة التحكيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *