بين أسوار مركب بنجلون، تتصاعد شرارة أزمة كتمت أنفاس الوداديين؛ فهل تنجح مساعي الصلح في احتواء التوتر بين إبراهيم العسري وحكيم زياش، قبل أن تتحول أروقة النادي إلى ساحة معركة قانونية؟

​إ. لكبيش / Le12.ma

​يسعى عدد من منخرطي نادي الوداد الرياضي إلى احتواء الخلاف القائم بين رئيس الفريق إبراهيم العسري واللاعب حكيم زياش.

وتهدف هذه التحركات إلى تطويق الأزمة قبل أن تتخذ أبعاداً أكبر قد تؤثر سلباً على بيئة النادي.

​وأفاد مصدر مسؤول بأن المنخرطين اقترحوا عقد جلسة خاصة تجمع الطرفين لتقريب وجهات النظر.

ويسعى هذا المقترح للتوصل إلى صيغة تنهي الخلاف بشكل ودي، بما يحفظ استقرار الفريق ومصالحه.

​وتأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد التوتر بين اللاعب وإدارة النادي خلال الفترة الأخيرة.

حيث استعان زياش صباح الثلاثاء بمفوض قضائي لتوثيق عدم وجود المعد البدني بمركب محمد بنجلون.

​وكان من المفترض أن يشرف المعد البدني على تدريب اللاعب الفردي بملعب الفريق.

وجاء ذلك عقب قرار منع زياش من مرافقة بعثة الوداد في رحلتها إلى مدينة أكادير.

​ويرى أصحاب المبادرة أن تسوية الخلاف داخلياً ستسهم في حماية صورة نادي الوداد.

كما تجنب هذه الخطوة النادي الدخول في نزاع جديد قد تكون له تبعات مالية وقانونية معقدة.

​وتزداد المخاوف الإدارية في حال قرر اللاعب اللجوء إلى لجنة النزاعات للمطالبة بحقوقه كاملة.

لذلك يفضل المنخرطون حل المسألة ودياً داخل بيت النادي بدلاً من التصعيد القضائي.

​يعود أصل الأزمة، وفق المعطيات المتداولة، إلى خلاف حول الراتب الشهري للاعب.

حيث رفض حكيم زياش مقترحاً يقضي بتخفيض أجرته الشهرية.

​أعقب هذا الرفض استبعاد اللاعب من المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة.

واستمر التوتر ليشمل عدم إدراج اسمه ضمن بعثة الفريق المتوجهة إلى أكادير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *