ووفق لائحة المرشحين بهذه الدائرة، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد الائتلاف الحكومة دخل بقوة لهذا “المعترك” عبر ممثله ياسر عادل، الذي لا يرضى إلا بالفوز بالمقعد البرلماني من أجل المساهمة في رفع حصيلة “الحمامة”، خلال استحقاقات 23 شتنبر الجاري.
جلال الطويل/ le 12
دقت “طبول الحرب” في معركة كسر العظام بالدائرة الانتخابية الفداء-مرس السلطان بالدار البيضاء، حيث أن مواجهة قوية ستعرفها ساحة المعركة السياسية بهذه الرقعة الجغرافية من العاصمة الاقتصادية، و التي تضم مجموعة من المرشحين يمثلون أحزاب الأغلبية والمعارضة.
ووفق لائحة المرشحين بهذه الدائرة، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار، قائد الائتلاف الحكومة دخل بقوة لهذا “المعترك” عبر ممثله ياسر عادل، الذي لا يرضى إلا بالفوز بالمقعد البرلماني من أجل المساهمة في رفع حصيلة “الحمامة”، خلال استحقاقات 23 شتنبر الجاري.
و يدخل حزب الأصالة والمعاصرة، المساهم بدوره في حكومة عزيز أخنوش، بتزكية مرشحه محمد بنجلون التويمي، كوكيل للائحة الحزب، والذي وضع ترشيحه أمس الثلاثاء عن نفس الدائرة.
أما حزب الاستقلال الذي يعد أحد ركائز الحكومة، فيعوّل على مرشحه الحسين نصر الله، الذي يمثله في هذه الدائرة، بينما يسعى حزب العدالة والتنمية لتثبيت حضوره بواسطة مرشحه الفاطمي الرميد.
و يراهن حزب الاتحاد الدستوري على تجربة مرشحه الحاج إبراهيم النعناعي لاستقطاب ” أولاد درب السلطان “. أما حزب التقدم والاشتراكية فيتسابق بالمرشح حمزة الذهبي.
و عرف المشهد الانتخابي بهذه الدائرة أسماء سياسية جمعت بين الرياضة والنضال النقابي، حيث اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ترشيح الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي أنيس محفوظ.
ومن جهتها، لم يفوّت تحالف اليسار الفرصة، إذ أقدم التحالف (الحزب الاشتراكي الموحد، وفيدرالية اليسار الديمقراطي) على إسناد قيادة اللائحة للنقابية الشابة لبنى نجيب، ممثلةً وجها جديداً بالمنطقة.
وجدير بالذكر، أن مجموعة من الأحزاب بدأت في إطار الاستعداد لانتخابات 23 شتنبر الجاري، وقبل الإنطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، التعبئة والتواصل عبر لقاءات ماراطونية مع المواطنين بمختلف ربوع المملكة.
