أوضحت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب أن ما يتم تداوله حول فرض زيادات على أسعار “الكونسوماسيون” خلال فترة بث مباريات كأس العالم، لا أساس له من الصحة، مؤكدة عدم صدور أي قرار أو توجيه مهني بهذا الخصوص.
وشددت الجامعة على أن تحديد الأسعار يظل قراراً فردياً لكل مقهى أو مؤسسة على حدة، وفق القوانين المعمول بها، دون وجود أي تنسيق أو اتفاق بين المهنيين بشأن رفع موحد للأثمنة خلال التظاهرات الرياضية.
وفي سياق توضيحها، نفت الهيئة المهنية بشكل قاطع وجود أي إجراءات استثنائية مرتبطة بأسعار الخدمات خلال فترة المونديال، معتبرة أن تداول مثل هذه الأخبار يسيء لسمعة القطاع ويخلق انطباعات غير دقيقة لدى الرأي العام.
كما أكدت أن المقاهي والمطاعم تواصل عملها بشكل طبيعي، مع توفير ظروف مناسبة للزبناء من أجل متابعة المباريات في أجواء عادية دون أي تغييرات في التسعيرة المرتبطة بالخدمات.
ودعت الجامعة مختلف وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة التحري والدقة في نقل المعلومات، والاعتماد على المصادر الرسمية لتفادي انتشار الإشاعات التي قد تضر بالقطاع وثقة المستهلكين.
واختتمت الجامعة بلاغها بالتأكيد على أن الأخبار المتداولة بخصوص زيادات جماعية في الأسعار خلال كأس العالم لا تمت للواقع بصلة، مجددة دعوتها إلى عدم الانسياق وراء الشائعات.
