17 هدفا في دور المجموعات دون استقبال أي هدف، حصيلة دفعت هشام الدكيك إلى توضيح فلسفة المنتخب المغربي الهجومية، مؤكدا أنه لم يتعامل مع مواجهة ليبيا بمنطق ضمان التأهل، احتراما للجمهور الذي حضر لمساندة «أسود الفوتسال».

أكد مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، هشام الدكيك، أن الحفاظ على النسق الهجومي العالي في مواجهة المنتخب الليبي يعتبر من أبرز مكتسبات التي خرج بها أسود الفوتسال عقب الانتصار العريض (6-0) أمام ليبيا، في نهاية دور المجموعات بكأس إفريقيا (المغرب 2026).

وأوضح الدكيك في تصريح لوسائل الإعلام، أن المنتخب مر بمباريات صعبة في دور المجموعات، ورغم ذلك بقي وفيا في المباراة الثالثة لنسقه الهجومي العالي.

حيث صرح: “لم يسجل علينا أي هدف، لن أقول أنها مقصودة لأنه عادي أن يسجل عليك أهداف، لم نرد لهذا الجمهور أن يأتي ويرانا ندبر [المباراة] كأننا مؤهلين”.

وأضاف: “لعبنا في العمق 100%، وأيضا لكي نبقى محافظين على قوتنا الهجومية، والحمد لله نحن في الطريق الصحيح”.

وحول هذا النسق والضغط الهجومي المتقدم، صرح الدكيك: “هذه طريقتنا، حتى ونحن نلعب مع منتخبات أوروبية في كأس العالم، إذا كانوا عندنا لاعبين مصابين، لا نقدر على البقاء في هذا النسق”.

كما فسر أن هذا الضغط القوي في مناطق متقدمة على الخصم، يساعد في إبعاد الخطورة عن مناطقه الدفاعية، وبالتالي حتى لو تمكن من المرور إلى مناطق المغرب الدفاعية، يكون ذلك بشكل متأخر لا يشكر خطورة كبيرة عليه.

وفي حديثه حول المتأهلين من المجموعة الأولى للدور المقبل، حيث رافق المنتخب الجزائري المنتخب المغربي لنصف النهائي، أكد هشام الدكيك أن المنطق قد احترم، حيث فسر ذلك قائلا: “الجزائر فزنا عليهم 4-0، وزامبيا 7-0، وليبيا 6-0، الجزائر ظهرت هي الأقوى”.

وأضاف حول ذات النقطة: “لذلك تلك الترشيحات أو التصنيف لا علاقة لها بالواقع، لديهم لاعبين جيدين يلعبون فالقسم الأول من الدوري الفرنسي، ويعرفون لاعبينا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *