أعادت إكراهات المنافسات الوطنية ملف التواصل بين الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة وأندية القسم الأول إلى الواجهة، من خلال لقاء تشاوري شهد تبادل المقترحات ومناقشة سبل تحسين ظروف التنافس.

عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة اجتماعا مع أندية القسم الوطني الأول رجال، بحضور الكاتب العام، السيد عبد الرؤوف بن الطالب، ورئيس لجنة البرمجة وتنظيم المنافسات، السيد عزيز ضعيف، وعضو المكتب المديري، السيد فوزي بركات، وذلك في إطار تعزيز التواصل مع الأندية والاستماع إلى انشغالاتها ومقترحاتها بشأن مختلف القضايا المرتبطة بتدبير المنافسات الرياضية.

واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها السيد الكاتب العام، رحب من خلالها بجميع ممثلي الأندية ورؤسائها الحاضرين، مؤكدا أهمية الحوار والتشاور مع الجمعيات الرياضية، باعتبارها شريكا أساسيا في تطوير المنافسات الوطنية والارتقاء بمستوى الممارسة الرياضية.

كما قدم رئيس لجنة البرمجة وتنظيم المنافسات المشروع الذي أعده وصادق عليه المكتب المديري، أمام ممثلي الأندية ورؤسائها المعنيين.

وشهد الاجتماع نقاشا مستفيضا حول الإكراهات والتحديات التي تواجه أندية القسم الوطني الأول رجال، خاصة ما يتعلق ببرمجة المباريات وتنظيم المنافسات والظروف التي تشتغل في ظلها الجمعيات الرياضية.

كما عرفت أشغال اللقاء تدخلات ومقترحات متنوعة من ممثلي الأندية، تمحورت حول إيجاد حلول عملية تراعي مصلحة الجمعيات الرياضية وتساهم في تحسين ظروف التنافس.

كما شكل الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن التصور العام لتدبير المرحلة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التواصل المستمر والتنسيق بين اللجنة والأندية، بما يضمن معالجة الإكراهات المطروحة وتحقيق الأهداف المشتركة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الحرص على ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول والعمل المشترك، بما يخدم مصلحة الأندية الرياضية ويساهم في تطوير المنافسات الوطنية وضمان سيرها في ظروف تنظيمية أفضل.

وفي ختام اللقاء، أشاد ممثلو الأندية ورؤساؤها بروح الانفتاح والتجاوب التي أبدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة تجاه انشغالاتهم ومقترحاتهم، معتبرين أن هذا اللقاء التشاوري يجسد إرادة مشتركة لتعزيز التواصل وترسيخ ثقافة الحوار البناء والعمل التشاركي، بما يفتح آفاقا أوسع لإيجاد حلول عملية للإكراهات المطروحة، وتطوير أساليب تدبير المنافسات، والارتقاء بكرة السلة الوطنية نحو مستويات أفضل من التنظيم والتنافسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *