هل سيحافظ الاتحاد الاشتراكي على مقعده الانتخابي بدائرة خريبكة، بعد قرار الحبيب المالكي، الوجه الاتحادي البارز الذي ارتبط اسمه بهذه الدائرة، عدم الترشح لأسباب شخصية؟
السؤال يتردد على لسان الاتحاديين، بعدما حسم التنظيم مرشحه بدائرة خريبكة من خلال تزكية عبد الإله العلافي بالإجماع لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.
و حسمت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بخريبكة، في وقت مبكر، اسم مرشحها للانتخابات التشريعية المقبلة، لقيادة لائحة “الوردة” بالدائرة التشريعية للإقليم.
ورغم أن ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب حاول جاهدا إقناع المالكي بالترشح مجددا في الدائرة ليضمن مقعدا انتخابيا، إلا أن القيادي الاتحادي ظل متشبثا بموقفه الرافض للترشح، مفضلا الانسحاب من الساحة السياسية التي كان حاضرا فيها بقوة لفترة طويلة.
ومثلت دائرة خريبكة بالبرلمان أسماء سياسية بارزة، أبرزها الراحل عياش المدني، والراحل المختار السكتاني، ومصطفى السكادي ومحمد حوجر ، ثم الحبيب المالكي.
ويراهن الاتحاد الاشتراكي على مرشحه الجديد للحفاظ على مقعده النيابي بخريبكة بما يعزز تمثيليته بمجلس النواب.
يشار إلى أن الحبيب المالكي ترشح وفاز بمقعد في مجلس النواب خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 8 سبتمبر 2021 عن دائرة خريبكة.
واضطر إلى تقديم استقالته من مجلس النواب في دجنبر 2022 ، بعد تعيينه من طرف جلالة الملك محمد السادس رئيساً للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في نوفمبر 2022.
و قررت المحكمة الدستورية رسمياً تجريده من صفة عضو في مجلس النواب وإعلان شغور مقعده لشغله المنصب الجديد.
