أثارت تدوينة للعياشي الفرفار، مرشح حزب الاستقلال بإقليم السراغنة، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث فيها عن لحظة انفعال خلال نقاش جمع أنصاره بأحد المواطنين بشأن قضايا مرتبطة بالأراضي السلالية.

اعترف العياشي الفرفار، مرشح حزب الاستقلال في إقليم السراغنة، بإنفلات الأعصاب، حين كتب خلال الساعات الماضية.

كادت خلافات في الرؤى حول تدبير الاراضي السلالية داخل عدد من قبائل اقليم السراغنة بين مواطن قروي وأنصار مرشح حزب الاستقلال العياشي الفرفار، إلى ما لا تحمد عقباه.

وجاء ذلك وفق معطيات جريدة Le12.ma، خلال تجمع انتخابي لمرشح حزب الاستقلال مع سكان قبائل المنطقة من بينهم قبلتي أولاد شرقي وأولاد بوكرين.

واعترف مرشح حزب الاستقلال، بإنفلات الأعصاب، حين كتب خلال الساعات الماضية، تدوينة جاء فيها: “لحظة انفعال أخي الأستاذ الحسن ردا على شخص متخصص في صناعة والترويج اشاعات الفتنة والتفرقة بين قبيلتي اولاد شرقي واولاد بوكرين (دراع لحرش)”.

وتابع الفرفار، في تدوينته، “حين ينفعل الاستاذ فالامر تجاوز كل حدود التحمل، وأن مواجهة صانع الاشاعات تكون بكشف الحقيقة و امام الجميع”.

وخلص العياشي الفرفار، إلى القول: «ابن البلد ليس من يبيع ارضه لكن ماذا قدم لها ولاهله وساكنة جماعته».

ولم تمر هذه التدوينة دون ردود مستنكرة لمصادرة آل الفرفار، لحرية التعبير، ومحاولة صد الرأي المنتقد بعصية.

يذكر أن العياشي الفرفار، مرشح حزب الاستقلال، كان خلال الولاية البرلمانية المنتهية، نائباً برلمانيا عن حزب الإستقلال عن دائرة إقليم السراغنة.

وسأءل عبد الجليل، مرشح الاستقلال قائلا:”ما حصيلتكم في خمس سنوات على أرض الواقع أشتاذي العزيز؟

وعلق زيد بطاش على تدوينة مرشح حزب الإستقلال بقوله: “سي الفرفار كل واحد عندو حرية تعبير من حقو قول لبغى واش كتبغو لقول ليكم زينة”.

ومن جهته علق المدون نورد قائلا: “الانفعال صفة العجزة يجب ان يكون بجنبك من يتصف بالهدوء ويقبل الرأي الآخر ويرد عليه بما يجب أن يستثمر في الواقع وليس الانفعال لأن الرد السيء الكل يعرفه فهذا يعبر عن خلال نفسي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *