لم يخفي المدرب الإسباني، خورخي فيلدا، إمكانية نهاية رحلته مع المنتخب المغربي النسوي، وذلك في ندوته الصحفية عقب الهزيمة في مباراة ترتيب “كان” السيدات.
هزيمة قاسية
اختتمت لبؤات الأطلس، مشاركتهن في “كان” السيدات (المغرب 2026)، بهزيمة قاسية أمام منتخب الجزائر، بعد الهزيمة في مباراة تحديد المركز الرابع، بركلات الترجيح (3-2).
بعد التعادل في الوقت الأصلي بهدف لمثله، وتضييع المغرب لضربة جزاء في آخر ثواني اللقاء.

وعلق مدرب المنتخب الوطني، خورخي فيلدا، على الخسارة، قائلا: “نشعر بحزن شديد، كنا نريد الفوز بهذه المباراة وإنهاء البطولة بشكل مختلف، لكن كرة القدم أحياناً تكون قاسية، خصوصاً عندما لا تستغل الفرص التي تتاح لك”.
وربط فيلدا الخسارة بالحالة النفسية السيئة التي رافقت الإقصاء من مواجهة النصف أمام الكاميرون، واصفا بأن “الإقصاء كان جرحاً غائراً وصدمة قوية” بالنسبة للمنتخب المغربي.
وأنهم حاولوا “استعادة التوازن”، لكنهم وجدوا أنه “من الصعب أن تتجاوز مثل هذه اللحظات في وقت قصير”.
انتقادات واسعة.. هل هي نهاية رحلة الإسباني مع اللبؤات؟
خلفت الهزيمة انتقادات واسعة تجاه فيلدا، بسبب خياراته الفنية، والتكتيكية، وغياب النجاعة الهجومية، و”نحس الركلات الترجيحية”، التي تسببت في الإقصاء أمام الكاميرون، ثم الخسارة في مباراة تحديد المركز الثالث.
وقبل ذلك، تعادل في ثالث جولات دور المجموعات، كاد أن يكون كارثيا، لولا الانتصار في الجولة الأولى والثانية.

وفتحت المشاركة، التي اعتبرت سلبية؛ أو كارثية حتى، النقاش حول إمكانية استمرار المدرب الإسباني على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي، رغم التأهل لكأس العالم للسيدات (البرازيل 2027).
وحول إمكانية الاستمرار، أو المغادرة، علق خورخي فيلدا في الندوة الصحفية قائلا: “مستقبلي يبقى بين يدي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.
