كثف المرشحون الذين دخلوا غمار المنافسة الانتخابية برسم اقتراع 23 شتنبر الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب، تحركاتهم الميدانية في الفضاءات العمومية التي تشهد إقبالا واسعا من المواطنين، وفي مقدمتها الأسواق.

تمنح هذه الأسواق إمكانيات كبيرة ومواتية للتواصل الميداني مع حشود غفيرة من المواطنين الذين يقصدون هذه الأسواق.

ويستغل المرشحون هذا الحضور المكثف للمواطنين لتقديم أنفسهم و شرح الخطوط العريضة للبرامج الانتخابية، والتحدث مع المواطنين بشأن الانشغالات والمشاكل التي تهمهم وتهم دوائرهم الانتخابية.

وبعكس المحطات الانتخابية السابقة، وباستثناء بعض الأحداث المتفرقة،  لم تعرف الحملة الانتخابية الحالية أحداث عنف مقلقة، لحد  الآن ، حيث التزم المرشحون المتنافسون بضوابط الحملة، من حيث الابتعاد عن استفزاز المنافسين و أسلوب المناوشات والمواجهات اللفظية، وفق شهادات العديد ممن  واكبوا الحملة.

ويبدو أن الاحزاب وصلت إلى مرحلة النضج، وأصبحت أكثر حرصا على الانخراط في حملة انتخابية “سلمية” وسليمة، بدون مواجهات عنيفة بين المتنافسين.

ويتوجه الناخبون المغاربة الأربعاء المقبل 23 شتنبر إلى مكاتب التصويت لاختيار ممثليهم بمجلس النواب للولاية التشريعية المقبلة.

ويناهز عدد الناخبين المسجّلين 15.8 مليون شخص، فيما يتنافس 27 حزباً سياسياً على 395 مقعداً وفق نظام الاقتراع العام المباشر باللائحة والتمثيل النسبي، في رابع انتخابات برلمانية تشهدها المملكة منذ 2011، سنة إقرار دستور جديد.

وبدأت الحملة الانتخابية في 10 شتنبر الجاري وتستمر حتى منتصف ليل الثلاثاء 22 من الشهر نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *