​في خطوة غير متوقعة هزت الأوساط الحزبية بجهة سوس ماسة وشكلت مفاجأة مدوية قبيل الاستحقاقات التشريعية، أقدمت قامة تنظيمية بارزة على حزم حقائبها ومغادرة حزب الأصالة والمعاصرة، ملقية بحجر ثقيل في بركة المشهد السياسي بالإقليم.

​إ. لكبيش / Le12.ma

​شهدت الساحة السياسية بإقليم اشتوكة أيت باها تحولاً بارزاً قبيل الاستحقاقات التشريعية المقبلة، عقب تقديم رقية بومكوك، رئيسة المجلس الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمنطقة، استقالتها النهائية والناجزة من كافة هياكل الحزب وأجهزته التنظيمية.

​وجهت بومكوك إشعاراً رسمياً ومصادقاً عليه بتاريخ 14 شتنبر 2026 إلى الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، تطالب فيه بإنهاء كافة روابطها التنظيمية بالحزب والتشطيب على اسمها نهائياً من قواعد بيانات الأعضاء والمنخرطين، متخلية بذلك عن منصبها القيادي على رأس المجلس الإقليمي.

​يأتي هذا القرار الحاسم في وقت تشهد فيه المنطقة حركية انتخابية متسارعة وإعادة ترتيب واسعة للتموقعات السياسية، مما يمنح هذه الاستقالة وزناً بالغة الأهمية بالنظر إلى الموقع القيادي الذي كانت تشغله المعنية بالأمر داخل البيت التنظيمي لـ “البام”.

​تُعزز هذه الخطوة التكهنات بشأن التحاق بومكوك المرتقب بحزب التجمع الوطني للأحرار، وهو ما يفتح صفحة جديدة في خريطة التحالفات والاصطفافات الحزبية باشتوكة أيت باها، ويلقي بظلاله على موازين القوى في مرحلة انتخابية حاسمة تبدو مفتوحة على مختلف التطورات والسيناريوهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *