ع. ب. -le12.ma

غيّب الموت، اليوم، الأديب المغربي رشيد شباري في طنجة، بعد صراع مع المرض الخبيث.

وأغنى صاحب “ألق المدافن” الساحة الثقافية بأعمال أدبية وبذر حقولنا الثقافية ببذور ستُزْهر أشجارا يانعة من الكتاب.. فهو من مؤسسي “رونق المغرب”، الذي أسهم في نشر العديد من الكتب وفي تنظيم لقاءات، رغم الحصار الذي ضُرب عليه”.

وقد أبدع شباري (1962 -رجل تعليم) على الخصوص، في كتاباته المسرحية الموجَّهة للطفل، متحديا صعوبات الكتابة في هذا المجال. ومن مسرحياته “ليلة باردة” و”نحن مختلفون” و”الاستثناء”، التي ضمّنها رسائل للأطفال.

وأبدع الرّاحل أيضا في الكتابة القصصية، التي حظيت بحيز وافر من اشتغاله وانشغاله بهموم الثقافة والأدب. فقد أسس العديد من الجمعيات الثقافية وكان مدير جريدة “فضاء المواطنة” التي “أُوقفت” عن الصدور. وحصل “شرس” على جائزة التأليف في المهرجان الوطني للمسرح المدرسي (2005) وصدرت مجموعات قصصية، منها “سر من رأى” (1996) و”ألق المدافن” (2009). كما كان من مؤسسي “الراصد الوطني للنشر والقراءة”، الذي انفتح، على الخصوص، على الفئات الشابة وأصدر مجموعة من الأعمال الأدبية في مجالات القصّة والمسرح والشعر.

ليرحم الله صديقنا الرّاحل، وليعوّض أهله وذويه الصبر والسلوان.
عزاؤنا واحد في فقدانك يا “شرس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.