le12.ma

انطلقت، أمس الثلاثاء في الرباط، السنة الثقافية الجديدة 2018 -2019، التي تعد تقليدا سنويا يسلط الضوء على القضايا الثقافية في المغرب، وزارة الثقافة والاتصال، أمس الثلاثاء بالرباط، عن انطلاق.

وشهد حفل افتتاح السنة الثقافية بتكريم أعضاء اللجنة العلمية لجامعة مولاي علي الشريف التي يرأسها عبد اللطيف المريني، مؤرِّخ المملكة -الناطق باسم القصر الملكي، اعترافا بمساهمتهم في البحث العلمي والتكوين وأعمال التدوين والتوثيق التي أغنت الخزانة المغربية بمؤلفات قيّمة.

وفي كلمة بالمناسَبة، وزير الثقافة الأنشطة التي ميزت السنة الثقافية الماضية خاصة في مجال التراث الثقافي، مسلطا الضوء على الأنشطة والبرامج المرتبطة باكتشاف أقدم إنسان من صنف الإنسان العاقل في جبل “إغود” (اليوسفية) والعثور على أقدم الجينات في إفريقيا في “تافوغالت”، وكذا عمليات تثمين الموقع الأثري لأغمات التاريخية وإعادة ترميم القنصلية الدنماركية في الصويرة، وتسجيل رقصة “تيسكيوين” ضمن لائحة التراث الثقافي للصون العاجل.

وقال الأعرج إن الموسم 2018 -2019 يهدف إلى بث حس تعبوي وتوسيع دائرة الاهتمام والانخراط الفعلي في الثقافي على الصعيد الوطني من خلال برامج وأنشطة ثقافية تهم مجالات الكتاب والقراءة العمومية ومشاركة الناشرين المغاربة في 33 معرضا دوليا فضلا عن تنظيم 18معرضا جهويا وإقليميا للكتاب وأنشطة وفعاليات أخرى.

كما سيتم، وفق المتحدث ذاته، إحداث 25 مكتبة أخرى في جهات سوس ماسة ودرعة تافيلالت وطنجة تطوان الحسيمة وفاس ومكناس ومراكش آسفي وكلميم واد نُون، وكذا تخليد اليوم العالمي للكتاب واليوم الوطني للقراءة العمومية. وأنشطة متنوعة.

وفي مجال الفنون التشكيلية أشار الأعرج إلى أن الوزارة ستواصل مشروع تأسيس الشبكة الوطنية للمدارس العليا المتخصصة في الحقب التشكيلي إذ عملت على تقوية المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان بدمج مؤسستين تابعتين لهودراسة إمكانية إحداث مؤسسةتعليمية للفنون بالأقاليم الجنوبية والمدرسة الوطنية للفنون الجميلة بفاس ذات تخصص في الفنون المرتبطة بالصناعة التقليدية وإحداث دار الفن الفوتوغرافي في الرباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.